فيلم «جيش القردة الاثني عشر» يعرض سيناريوًّا زمنيا يفترض بداية جائحة في سنة ١٩٩٦ ويعرض حالات حبس واسعة للباقين على قيد الحياة نتيجة تلك الجائحة، ويُبيّن أن إجراءات الحجز والقيود على الناجين لم تُرفع حتى سنة ٢٠٣٥.