أسقط إعصار "غراهام" أمطارًا غزيرة على بلدة تيلفر في أستراليا الغربية، وبلغ الهطول خلال ليلة واحدة نحو ١٦٣ مليمترًا. مثّل ذلك أكثر من نصف متوسط الأمطار السنوي للمنطقة، ما يوضح كيف يمكن لعاصفة واحدة في المناخ الجاف أن تغير الميزان المطري للسنة وتسببت الأمطار في فيضانات محلية داخل المنطقة الصحراوية.

من الدفتر
جلب إعصار "كينيث" سنة ٢٠٠٥ أمطارًا غزيرة إلى جزيرتي أواهو وكاواي في هاواي رغم مروره بعيدًا نسبيًا عن المنطقة. كانت آثار الأمطار كبيرة إلى درجة أن اسم الإعصار طُرح للنظر في سحبه من قوائم الأسماء، وهو إجراء يرتبط عادة بالعواصف ذات التأثيرات الاستثنائية. هبط الطيار البريطاني "كلود غراهام وايت" بطائرته في واشنطن قرب البيت الأبيض في أكتوبر ١٩١٠ خلال عرض جوي بارز. أثار الهبوط اهتمامًا واسعًا بقدرات الطيران الحديث في زمن كانت الطائرات فيه ما تزال تقنية جديدة، وأصبح "غراهام وايت" من أشهر رواد الطيران البريطانيين قبل الحرب العالمية الأولى. تكوّن "إعصار سيرجيو" في شرق المحيط الهادئ خلال نوفمبر ٢٠٠٦، وبلغ ذروة رياحه نحو ١٧٦ كيلومترًا في الساعة. وصفه "المركز الوطني الأمريكي للأعاصير" بأنه أقوى إعصار معروف في ذلك الحوض في وقت متأخر مماثل من الموسم، كما كان أطول إعصار مداري بقاءً خلال نوفمبر آنذاك. تسبب إعصار "غريغ" في هطول كميات كبيرة من الأمطار على مناطق من المكسيك أثناء نشاطه في المحيط الهادئ. ووفق المادة المصدرية، سجلت العاصفة واحدة من أعلى مجاميع الأمطار المكسيكية المرتبطة بإعصار من حوض الهادئ، وهو توصيف يحتاج إلى ربطه بالسجلات المتاحة وقت إعداد المعلومة. حققت الكاتبة الكندية "غويثالين غراهام" نجاحًا أمريكيًا واسعًا بروايتها "الأرض والسماوات" في أربعينيات القرن العشرين، وتناولت علاقة عاطفية بين امرأة بروتستانتية ورجل يهودي في مونتريال. تصدرت قوائم مبيعات بارزة، وجعلت غراهام من أوائل الروائيين الكنديين ذوي الانتشار الواسع في السوق الأمريكية.