استُخدم منجم "ويدو جين" القديم في روزنديل بولاية نيويورك موقعًا لتسجيل الموسيقى وإقامة عروض بسبب خصائصه الصوتية غير المعتادة. تمنح الجدران الحجرية والفراغ الواسع صدى طبيعيًا طويلًا، فحوّل موقع صناعي مهجور إلى مساحة ثقافية تستفيد من هندسته الأصلية اليوم.

من الدفتر
تُمنح "جائزة بولاريس الموسيقية" سنويًا لألبوم كندي كامل يُختار على أساس الجدارة الفنية وحدها، من دون اعتبار لنوع الموسيقى أو حجم المبيعات أو شهرة الفنان أو شركة التسجيل. تأسست الجائزة سنة ٢٠٠٦، ويشارك في اختيار قوائمها وفائزها محلفون من نقاد الموسيقى والإعلاميين الكنديين. وقعت كارثة "منجم برونر" قرب غريموث في نيوزيلندا يوم ٢٦ مارس ١٨٩٦، عندما أدى انفجار داخل منجم الفحم إلى مقتل ٦٥ عاملًا. خلص تحقيق رسمي إلى أن الانفجار ارتبط بتفجير شحنة في منطقة غير مخصصة للعمل، بينما أشار بعض عمال المناجم إلى احتمال تراكم غاز الميثان بسبب ضعف التهوية. أعلنت "مكتبة الكونغرس الأمريكية" في يناير ٢٠٠٣ أول مجموعة مختارة من "السجل الوطني للتسجيلات"، وهو برنامج لحفظ التسجيلات الصوتية ذات الأهمية الثقافية أو التاريخية أو الجمالية في الولايات المتحدة. يشمل البرنامج الموسيقى والخطب والبث الإذاعي والتسجيلات الميدانية وغيرها من الوثائق الصوتية المهمة. وقع انفجار مدمر في منجم "وينتر كوارترز" قرب سكوفيلد بولاية يوتا عام ١٩٠٠، فقتل ما لا يقل عن مئتي عامل منجم. كانت الكارثة في وقتها أسوأ حادث تعدين في تاريخ الولايات المتحدة من حيث عدد الوفيات، وأبرزت مخاطر الغبار والغازات القابلة للاشتعال والحاجة إلى معايير أكثر صرامة لسلامة المناجم. حُوصر تسعة عمال في منجم "كويكريك" بولاية بنسلفانيا سنة ٢٠٠٢ بعد تدفق مياه من منجم مهجور إلى أنفاق عملهم. استمرت عملية الإنقاذ ٧٧ ساعة، وحُفر بئر رأسي للوصول إليهم. خرج العمال التسعة أحياء، وأصبحت العملية من أشهر عمليات إنقاذ المناجم في الولايات المتحدة الحديثة.