توفي المستكشف والمصور "مارتن جونسون" سنة ١٩٣٧ بعد تحطم طائرة ركاب في كاليفورنيا، بينما نجت زوجته "أوسا جونسون" بإصابات خطرة في الرقبة والظهر. واصلت أوسا بعد الحادث جولات المحاضرات على كرسي متحرك، محافظة على إرث الرحلات والأفلام التي صنعاها معًا واستمرت أوسا في نشر أعمالهما وذكريات رحلاتهما.

من الدفتر
توفي المستكشف وصانع الأفلام "مارتن جونسون" في تحطم طائرة على جبل بينيتوس، بينما أصيبت زوجته "أوسا جونسون" في العنق والظهر. ورغم إصاباتها واصلت جولة المحاضرات مستخدمة كرسيًا متحركًا، فاستمرت في عرض تجاربهما المشتركة بدل أن تتوقف بعد الحادث مباشرة في ذلك السياق. نجا رئيس الوزراء التركي عدنان مندريس بإصابات طفيفة من تحطم طائرة قرب مطار غاتويك سنة ١٩٥٩، بينما قتل عدد من مرافقيه، ثم أطاحه انقلاب عسكري وأعدم شنقًا في سبتمبر ١٩٦١ بعد محاكمة مثيرة للجدل. وقد تركت هذه المرحلة أثرًا في شهرته اللاحقة. ويكشف مساره صلة التجربة الفردية بظروف عصره. كان "عدنان مندريس" رئيس وزراء تركيا عندما تحطمت طائرة كانت تقله قرب مطار غاتويك في بريطانيا سنة ١٩٥٩، ونجا من الحادث بإصابات محدودة نسبيًا. بعد انقلاب عسكري أطاح حكومته سنة ١٩٦٠، حوكم وأُعدم شنقًا في سبتمبر ١٩٦١، بعد نحو عامين ونصف من ذلك الحادث الجوي. أسس رجل الأعمال الأمريكي "جورج جونسون" شركة "جونسون برودكتس" المتخصصة في منتجات العناية بالشعر للسود. نمت الشركة من بدايات متواضعة حتى أصبحت أول شركة يملكها أمريكيون سود تُدرج أسهمها في البورصة الأمريكية، في محطة مهمة بتاريخ ريادة الأعمال السوداء في الولايات المتحدة. كان مشروع "إيه في إي ميزار" محاولة أمريكية في السبعينيات لصنع سيارة طائرة بدمج سيارة فورد بينتو مع أجزاء من طائرة سيسنا سكاي ماستر. واجه التصميم مشكلات هندسية خطيرة، وانتهى المشروع بعد تحطم نموذج تجريبي سنة ١٩٧٣ ومقتل مخترعه "هنري سمولينسكي" والطيار "هارولد بليك".