أنشئ في مدينة أنيانغ بكوريا الجنوبية مقطع طريق يصدر لحنًا عندما تمر عليه السيارات بسرعة مناسبة، وذلك عبر أخاديد موزعة بمسافات محسوبة على سطح الأسفلت. ينتج تتابع الاهتزازات نغمات تشبه لحن أغنية أطفال، في مثال على استخدام هندسة الطريق لإنتاج صوت موسيقي.

من الدفتر
طُرح في ويلز مشروع طريق سريع برسوم موازٍ لأجزاء من "إم ٤" لتخفيف الازدحام حول نيوبورت، وتغيرت صيغ المقترح مرارًا عبر الحكومات. لم يتحول المشروع المخطط إليه إلى طريق عامل، وأُلغي لاحقًا أحد أبرز مساراته بسبب الكلفة والآثار البيئية، لذلك لا يصح وصفه حاليًا بأنه ثاني مقطع رسوم قائم. يمر طريق ولاية كاليفورنيا رقم ١٧٤ عبر مناطق ريفية ويضم جسرًا تاريخيًا شُيد سنة ١٩٢٤. لم يحصل الطريق على تصنيف طريق خلاب رسمي من الولاية، رغم تمتعه بمقومات طبيعية وتاريخية، بسبب معارضة بعض السكان الذين خافوا من أن يفرض التصنيف قيودًا إضافية على استخدام ممتلكاتهم الخاصة. يتبع الطريق الأمريكي رقم خمسين في كاليفورنيا ممرات سلكها مهاجرو حمى الذهب وبريد بوني إكسبرس عبر سييرا نيفادا. أصبحت أجزاء منه أول طريق حكومي في الولاية وفرعًا من طريق لنكولن العابر للقارة، فطبقت فوق المسار طبقات متتابعة من السفر البري في الجبال الغربية. افتُتح أول مقطع رئيسي من الطريق السريع "إم ١" في بريطانيا في ٢ نوفمبر ١٩٥٩ بين واتفورد وكريك تقريبًا، بطول يزيد على ١١٠ كيلومترات. مثّل الطريق بداية شبكة الطرق السريعة الحديثة بين المدن في المملكة المتحدة، وافتُتحت معه وصلات أخرى بينها "إم ١٠" و"إم ٤٥". افتتحت رئيسة الوزراء البريطانية "مارغريت تاتشر" آخر مقطع من الطريق الدائري "إم ٢٥" حول لندن في أكتوبر ١٩٨٦، مكتملًا بذلك واحد من أكبر مشاريع الطرق في بريطانيا. يمتد الطريق نحو ١٨٨ كيلومترًا ويربط شبكة من الطرق السريعة الرئيسية، وأصبح محورًا أساسيًا لحركة المركبات والشحن حول العاصمة.