عملت منظومة التخلص من العوامل الكيميائية في جزيرة جونستون بالمحيط الهادئ على تدمير مئات الآلاف من الذخائر الكيميائية الأمريكية بين ١٩٩٠ و٢٠٠٠. استخدمت المنشأة تقنيات تفكيك وحرق مضبوطة للتخلص من مواد شديدة الخطورة، وكانت من المشاريع الرئيسية في خفض مخزون الأسلحة الكيميائية.

من الدفتر
كان نورم جونستون لاعبًا بارزًا في نادي فيتزروي لايونز وفاز بجائزة أفضل وأعدل لاعب فيه. وهو جد ترافيس جونستون، الذي لعب لاحقًا مع بريزبن لايونز. منظمة "حظر الأسلحة الكيميائية" هيئة دولية مقرها لاهاي تشرف على تنفيذ اتفاقية الأسلحة الكيميائية منذ دخولها حيز النفاذ سنة ١٩٩٧. تتلقى إعلانات الدول عن المواد والمنشآت المشمولة، وتجري عمليات تفتيش وتحقق، وتتابع تدمير المخزونات المعلنة وتعمل على منع عودة الأسلحة الكيميائية إلى الظهور. دخلت "اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية" حيز التنفيذ في ٢٩ أبريل ١٩٩٧، فحظرت على الدول الأطراف تطوير وإنتاج وحيازة واستخدام الأسلحة الكيميائية وألزمتها بتدمير مخزوناتها تحت رقابة دولية. تشرف "منظمة حظر الأسلحة الكيميائية" على نظام التفتيش والتحقق المرتبط بتنفيذ الاتفاقية. وقع الرئيس الأمريكي "جورج بوش الأب" والزعيم السوفيتي "ميخائيل غورباتشوف" سنة ١٩٩٠ اتفاقًا ثنائيًا لوقف إنتاج الأسلحة الكيميائية وخفض المخزونات تدريجيًا. جاء الاتفاق في أواخر الحرب الباردة ومهّد لجهود دولية أوسع انتهت باتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية التي دخلت حيز التنفيذ لاحقًا. عيّن رئيس الكونفدرالية "جيفرسون ديفيس" الجنرال "جوزيف جونستون" قائدًا لجيش تينيسي في ديسمبر ١٨٦٣ خلفًا لـ"براكستون براغ" بعد هزيمة تشاتانوغا. أعاد جونستون تنظيم الجيش وقاده في حملة أتلانتا سنة ١٨٦٤، قبل أن يستبدله ديفيس بالجنرال "جون بيل هود" خلال القتال.