نفذ القائد البحري البيزنطي "نيكيتاس أوريفاس" سنة ٨٧٤ مناورة غير معتادة عندما نقل سفنه برًا عبر برزخ كورنث لتجاوز الطريق البحري المعتاد. سمحت الحركة بمباغتة أسطول عربي، وأسهمت في تحقيق انتصار بيزنطي يبرز قدرة القادة البحريين على استخدام الجغرافيا بطرق مبتكرة.

من الدفتر
كان "نيكيتاس" أسقفًا من التيار الثنائي الشرقي زار شمال إيطاليا وفرنسا في القرن الثاني عشر والتقى جماعات كاثارية. شارك في اجتماع ديني قرب سان فيليكس وأعاد تنظيم بعض الأساقفة الكاثاريين وفق سلسلة رسامة اعتبرها أصح. أثارت زيارته خلافًا بشأن شرعية السلاسل الروحية. وقع "انسحاب كورنواليس" البحري في يونيو ١٧٩٥ عندما واجه سرب بريطاني بقيادة الأميرال "ويليام كورنواليس" قوة فرنسية أكبر قبالة ساحل بريتاني. استخدم القائد البريطاني مناورة منظمة لحماية سفنه المتضررة والانسحاب، وحافظ على سربه إلى حد كبير قبل هزيمة الفرنسيين لاحقًا في معركة غرويس. انتهت "معركة كورنث الثانية" في مسيسيبي سنة ١٨٦٢ بانتصار قوات الاتحاد بقيادة "ويليام روزكرانس" على القوات الكونفدرالية بقيادة "إيرل فان دورن". حافظ الانتصار على تقاطع السكك الحديدية المهم في كورنث، وأفشل محاولة جنوبية لاستعادة موقع استراتيجي كان ضروريًا للتحركات العسكرية في المنطقة. ضربت سلسلة زلازل قوية منطقة خليج كورنث في اليونان عام ١٩٨١، وبلغت قوة أكبر هزة نحو ٦.٧ درجات. أدت الهزات إلى أضرار واسعة في كورنث وأثينا ومناطق مجاورة، ودمرت آلاف المباني وتسببت في وفاة نحو عشرين شخصًا وإصابة المئات، كما وفرت بيانات مهمة لدراسة صدوع المنطقة النشطة. شهد يوم ١٦ يونيو ١٨١٥ معركتي "ليني" و"كاتر برا" في بلجيكا قبل يومين من واترلو. هزم "نابليون بونابرت" الجيش البروسي بقيادة "بلوخر" في ليني، بينما أوقفت قوات الحلفاء بقيادة "ويلينغتون" تقدم الفرنسيين في كاتر برا، لكن البروسيين انسحبوا من دون أن يُدمَّر جيشهم.