طورت شركة "نورثروب" المقاتلة "إف ٢٠ تايغرشارك" في الثمانينيات لتكون طائرة خفيفة موجهة أساسًا للتصدير. توقفت محاولات إنتاجها لعدد من الزبائن المحتملين، ومنها تايوان، بسبب تغيرات سياسية وتسويقية، وانتهى البرنامج رغم الأداء الجيد الذي أظهرته النماذج التجريبية.

من الدفتر
واجه مشروع تزويد تايوان بمقاتلة "إف ٢٠ تايغرشارك" عراقيل سياسية متكررة، فلم يبدأ الإنتاج المخصص لها رغم عودة الفكرة أكثر من مرة. تأثرت القرارات بعلاقات الولايات المتحدة مع الصين وتوازنات تصدير السلاح، ما جعل الطائرة مثالًا على برنامج تقني أوقفته السياسة أكثر من الأداء. شركة "نورثروب غرومان" مجموعة أمريكية للطيران والدفاع والفضاء حملت اسمها الحالي سنة ١٩٩٤ بعد استحواذ "نورثروب" على شركة "غرومان". توسعت لاحقًا عبر استحواذات أخرى، وتعمل في الطائرات والمستشعرات والفضاء والأنظمة النووية، وتقود برنامجي القاذفة "بي ٢١" والصاروخ "سنتينل". بحثت كندا في أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينيات عن مقاتلة جديدة لقواتها الجوية، ودرست عدة خيارات بينها احتمال شراء طائرات "إف ١٤" كانت إيران قد اقتنتها قبل الثورة. تعثرت تلك الفكرة، وانتهى برنامج المقاتلة الجديدة باختيار "سي إف ١٨ هورنت" لتصبح المقاتلة الرئيسية لكندا. أجرت المقاتلة الأمريكية "إف إيه ١٨ هورنت" رحلتها الأولى في ١٨ نوفمبر ١٩٧٨ ضمن برنامج لتطوير طائرة متعددة المهام للبحرية ومشاة البحرية. دخلت الخدمة في الثمانينيات وأصبحت منصة رئيسية للقتال الجوي والهجوم الأرضي والعمليات من حاملات الطائرات، ثم طُورت إلى نسخ أحدث. كانت "بيرسيفال بترل" طائرة بريطانية خفيفة ثنائية المحرك ذات جناح منخفض وعجلات خلفية، طُورت في ثلاثينيات القرن العشرين. استخدمتها جهات مدنية وعسكرية، واستعملت القوات البريطانية عددًا منها خلال الحرب العالمية الثانية في مهام الاتصال والنقل الخفيف والتدريب بين المطارات.