عارض ريتشارد كيسل، بصفته مدافعًا عن حقوق المستهلكين، مشروع محطة شورهام النووية الذي بلغت كلفته خمسة مليارات ونصف المليار دولار. ثم اشترى المنشأة مقابل دولار واحد فقط عندما ترأس هيئة كهرباء لونغ آيلاند، في نهاية رمزية لمشروع باهظ التكلفة أثار معارضة واسعة.