يعد الملاكم البريطاني ديف نيدهام واحدًا من قلة من الملاكمين في بلاده الذين جمعوا بين لقبي وزن الديك ووزن الريشة لدى مجلس مراقبة الملاكمة البريطاني. وقد تطلب هذا الإنجاز المنافسة بنجاح في فئتين مختلفتين، ما وضعه ضمن مجموعة محدودة في تاريخ الملاكمة البريطانية.

من الدفتر
يُعد الملاكم التايلاندي "بونغساكليك وونجونغكام" من أبرز أبطال وزن الذبابة في تاريخ الملاكمة الحديثة. احتفظ بلقب مجلس الملاكمة العالمي سنوات طويلة وحقق سلسلة كبيرة من الدفاعات الناجحة، كما اشتهر بانتصار سريع في إحدى نزالات اللقب، ما رسخ مكانته بين أكثر أبطال هذا الوزن نجاحًا في عصره. غيّر العالم والمؤرخ البريطاني "جوزيف نيدهام" نظرة كثير من الباحثين الغربيين إلى تاريخ العلم والتقنية في الصين من خلال مشروعه الضخم "العلم والحضارة في الصين" الذي بدأ نشره سنة ١٩٥٤. وثق إسهامات صينية في مجالات عديدة وأثار نقاشًا عالميًا حول مسارات تطور العلم بين الصين وأوروبا. كانت "إليزابيث نيدهام" من أشهر مديرات بيوت الدعارة في لندن أوائل القرن الثامن عشر، وظهرت في سلسلة "مسيرة العاهرة" للفنان "وليام هوغارث". عوقبت بالوقوف في المِشْهَر وتعرضت للرشق العنيف من الحشود، وتوفيت بعد أيام، فأصبحت قصتها مثالًا على قسوة العقوبات العلنية في ذلك العصر. كان الملاكم المكسيكي "راؤول ماسياس" بطلًا شعبيًا في وزن الديك خلال خمسينيات القرن العشرين، وجذب جماهير كبيرة في المكسيك والولايات المتحدة. بعد اعتزاله استفاد من شهرته في الظهور السينمائي والتلفزيوني، لكنه كان مكسيكيًا لا "كوبيًا مكسيكيًا" كما تذكر بعض النصوص القديمة الخاطئة. كانت الملاكمة التركية الألمانية "هوليا شاهين" من أبرز ملاكمات وزن الذبابة الخفيف في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. أحرزت ألقابًا في الكيك بوكسينغ والملاكمة للهواة، ثم أصبحت بطلة عالم محترفة، وخاضت مسيرتها ضمن نادي "يونيفرسوم" الألماني الذي ضم عددًا من الملاكمين المحترفين.