تُعدّ القصص التي روتها ماري هاسنپفلوغ، وكانت من المصادر التي استند إليها الأخوان غريم في جمع بعض حكاياتهما الشعبية، من بين المرويات التي يُعتقد أنها أسهمت في تشكيل حكايات "ليتل رِد رايدنغ هود" و"سليبنغ بيوتي"، وربما "سنو وايت" أيضاً. ويشير هذا إلى أن تدوين الحكايات لم يكن عملاً منفصلاً عن الرواية الشفوية، بل اعتمد في جانب منه على ما تناقلته الرواة من قصص وأساطير داخل البيئة الثقافية نفسها.