خاض بنجامين هانفورد الانتخابات مرشحًا لمنصب نائب رئيس الولايات المتحدة عن الحزب الاشتراكي الأمريكي مرتين، الأولى عام ألف وتسعمئة وأربعة والثانية عام ألف وتسعمئة وثمانية. وجعل تكرار ترشيحه اسمه جزءًا من محاولات الحزب بناء حضور وطني في زمن هيمنت فيه الأحزاب الكبرى على المنافسة الرئاسية.

من الدفتر
شغل غلين دومكي منصب مستشار جامعة ولاية كاليفورنيا من عام ألف وتسعمئة واثنين وستين حتى عام ألف وتسعمئة واثنين وثمانين. وخلال ولايته توسع النظام ليصبح الأكبر للتعليم العالي في الولايات المتحدة، إذ بلغ عدد طلابه نحو ثلاثمئة وتسعة عشر ألفًا عند نهاية تلك المرحلة. قاد مدرب كرة القدم الأمريكية ديك فيرميل فريقين إلى بطولة المؤتمر الوطني بفاصل تسعة عشر عامًا. حقق الأولى مع فيلادلفيا إيغلز عام ألف وتسعمئة وثمانين، ثم عاد مع سانت لويس رامز عام ألف وتسعمئة وتسعة وتسعين، في إنجاز يبرز طول مسيرته وقدرته على النجاح عبر جيلين مختلفين. ترشح الكاتب الأمريكي "نورمان ميلر" لمنصب عمدة نيويورك سنة ١٩٦٩ في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، بالاشتراك سياسيًا مع الصحفي "جيمي بريسلين". دعا برنامجه إلى قدر واسع من اللامركزية وصل إلى اقتراح انفصال المدينة عن ولاية نيويورك، لكنه لم يفز بالترشيح. عيّن رئيس الولايات الكونفدرالية "جيفرسون ديفيس" السياسي "جوداه بنجامين" وزيرًا للحرب سنة ١٨٦١ خلال الحرب الأهلية الأميركية. شغل "بنجامين" لاحقًا منصب وزير الخارجية، وكان من أبرز أعضاء حكومة الجنوب وأكثرهم قربًا من "ديفيس" في السنوات الأخيرة للكونفدرالية. كتب الروائي الإنجليزي تشارلز ديكنز «حياة ربنا» لأطفاله عام ألف وثمانمئة وتسعة وأربعين، لكنه لم ينشر في حياته. ظل النص عائليًا حتى صدر عام ألف وتسعمئة وأربعة وثلاثين، بعد أربعة وستين عامًا من وفاة مؤلفه، ثم تحول إلى كتاب واسع الانتشار رغم تأخر ظهوره الطويل.