تعرض الناشر وكاتب السير نيومان فلاور لانتقادات من بعض معاصريه لأنه نقح الجوانب الحساسة من الحياة الشخصية للشخصيات التي كتب عنها. ورأى منتقدوه أن هذا التهذيب أخرج سيرًا أنظف من الواقع، إذ أخفى أو خفف تفاصيل قد تكون ضرورية لتقديم صورة كاملة وصريحة عن أصحابها.

من الدفتر
غادرت السفينة "ماي فلاور" ساوثهامبتون سنة ١٦٢٠ مع السفينة "سبيدويل" في محاولة أولى لعبور الأطلسي ونقل مستوطنين إلى أمريكا الشمالية. اضطرت القافلة إلى التوقف بعد تسرب المياه من سبيدويل، ثم أبحرت ماي فلاور وحدها لاحقًا من بليموث ووصلت إلى نيو إنجلاند. بعد أن ثبت أن السفينة المرافقة غير صالحة للرحلة. وقّع ركاب سفينة "ماي فلاور" سنة ١٦٢٠ اتفاقًا لتنظيم شؤون مستعمرتهم قبل النزول قرب رأس كود في أمريكا الشمالية. تعهد الموقعون بتأسيس هيئة سياسية مدنية وسن قوانين للمصلحة العامة، وأصبح "اتفاق ماي فلاور" من الوثائق الرمزية المبكرة في تاريخ الحكم الذاتي الاستعماري الإنجليزي. وقّع ركاب سفينة "ماي فلاور" سنة ١٦٢٠ وثيقة عُرفت باسم "ميثاق ماي فلاور" قبل إنشاء مستوطنة بليموث في أميركا الشمالية. وضع الميثاق اتفاقًا على تشكيل حكومة مدنية واتخاذ القوانين للصالح العام، ويُعد وثيقة مبكرة مهمة في تاريخ الحكم الذاتي الاستعماري. ووقع الوثيقة ٤١ رجلًا من ركاب السفينة. شغل الدبلوماسي الأمريكي "رونالد نيومان" منصب سفير الولايات المتحدة في أفغانستان خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، بعد عقود من عمل والده "روبرت نيومان" سفيرًا في البلد نفسه. جعل ذلك الثنائي من الحالات النادرة التي تولى فيها أب وابنه المنصب الدبلوماسي الأمريكي ذاته في دولة واحدة. كان البرنامج الكوميدي البريطاني "نيومان أند بادييل إن بيسز" من أبرز أعمال الثنائي "روبرت نيومان" و"ديفيد بادييل" في التسعينيات. عُرض بعد نجاحهما في الكوميديا الحية والتلفزيون، وكان من آخر مشروعاتهما المشتركة الكبرى قبل انتهاء شراكتهما وانتقال كل منهما إلى مسار مهني مستقل.