تعرض الناشر وكاتب السير نيومان فلاور لانتقادات من بعض معاصريه لأنه نقح الجوانب الحساسة من الحياة الشخصية للشخصيات التي كتب عنها. ورأى منتقدوه أن هذا التهذيب أخرج سيرًا أنظف من الواقع، إذ أخفى أو خفف تفاصيل قد تكون ضرورية لتقديم صورة كاملة وصريحة عن أصحابها.