وصف ماكس بيربوم الصحفي الأيرلندي ويلي وايلد بأنه «شخص داكن زيتي مثير للريبة»، وقال إنه يشترك مع أخيه الأصغر أوسكار وايلد في ابتسامة خجولة شهوانية وضحكة بلهاء. ويكشف هذا الوصف اللاذع أسلوب بيربوم الساخر، كما يربط بين ملامح الشقيقين بطريقة غير مجاملة قط.

من الدفتر
بدأت في لندن يوم ٣ أبريل ١٨٩٥ دعوى التشهير التي رفعها الكاتب "أوسكار وايلد" ضد مركيز كوينزبري بعد اتهامه له بعلاقة مثلية. انهارت القضية سريعًا عندما قدم الدفاع أدلة ضده، فاعتُقل "وايلد" لاحقًا وحوكم بتهمة الفحش الجسيم، وقضى نحو عامين في السجن مع الأشغال الشاقة. كان اللص "جوزيف بليك"، الملقب "بلوسكين"، شريكًا للمجرم الشهير "جاك شيبارد" في لندن القرن الثامن عشر. وبعد إدانته بالسطو جرح "جوناثان وايلد"، الذي كان يصف نفسه بصائد اللصوص العام، جرحًا خطيرًا خارج المحكمة. ساهم الهجوم في تراجع هيبة وايلد وتسارع سقوط نفوذه الإجرامي والسياسي. أُدين الكاتب الإيرلندي "أوسكار وايلد" سنة ١٨٩٥ في لندن بتهمة ارتكاب أفعال مثلية كانت مجرمة بموجب القانون البريطاني، وحُكم عليه بالسجن مع الأشغال الشاقة لمدة عامين. دمرت المحاكمة مسيرته الاجتماعية والأدبية في بريطانيا، وأصبحت لاحقًا رمزًا لاضطهاد المثليين في العصر الفيكتوري. قتل حامل السلاح الأمريكي "وايلد بيل هيكوك" خصمه "ديفيس توت" في مبارزة علنية بمدينة سبرينغفيلد في ميزوري سنة ١٨٦٥. وقعت المواجهة في ساحة عامة بعد نزاع مالي وشخصي، وأصبح تصويرها في الصحافة والروايات الشعبية نموذجًا مبكرًا لصورة المبارزة الفردية في أساطير الغرب الأمريكي. تولى القانوني البريطاني "جون وايلد" منصب نائب القاضي المحامي في نيو ساوث ويلز ابتداءً من سنة ١٨١٦. وبسبب طبيعة النظام القضائي في المستعمرة اضطر عمليًا إلى أداء وظائف متعددة في الوقت نفسه، فعمل قاضيًا للتحقيق ومدعيًا عامًا وقاضيًا يفصل في القضايا، ما جعل صلاحيات منصبه واسعة بصورة غير مألوفة.