تعرضت كاتدرائية بليموث لهبوط في أساساتها بعدما أطلق ضابط في البحرية الملكية مدافع جديدة لسفينة حربية تركية في مياه بليموث ساوند. وانتقلت اهتزازات التجربة إلى الأرض المحيطة بالمبنى، فربطت الحادثة بين اختبار تسليح بحري ومشكلة إنشائية أصابت منشأة دينية على اليابسة.

من الدفتر
أمر رئيس أساقفة بوردو "بي بيرلان" ببناء برج أجراس منفصل عن كاتدرائية سان أندريه سنة ١٤٤٠، خلال السنوات الأخيرة من حرب المئة عام. شُيد البرج بعيدًا قليلًا عن جسم الكاتدرائية خشية أن تؤثر اهتزازات الأجراس في أساساتها، وما زال قائمًا في قلب بوردو ويحمل اسم "برج بي بيرلان". حصلت بليموث في إنجلترا في القرن الخامس عشر على وضع بلدي رسمي بمرسوم برلماني وحّد التجمعات المحلية المحيطة بالميناء تحت إدارة واحدة. أسهم التنظيم في نمو المدينة بوصفها مركزًا بحريًا وتجاريًا مهمًا، ثم لعبت بليموث أدوارًا بارزة في الملاحة والحروب البحرية البريطانية. تضم منطقة بليموث ساوند وشواطئها ومنحدراتها وحدات صخرية ترجع إلى العصر الديفوني الأدنى وبدايات الديفوني الأوسط. وقد ترسبت هذه الصخور في نطاق زمني يمتد تقريبًا بين أربعمئة وسبعة عشر مليونًا وثلاثمئة وأربعة وخمسين مليون سنة مضت، فحفظت سجلًا جيولوجيًا بالغ القدم. بدأت "معركة بليموث" في نورث كارولاينا سنة ١٨٦٤ عندما هاجمت قوات كونفدرالية بقيادة "روبرت هوك" الحامية الاتحادية في البلدة. ساعدت المدرعة النهرية "ألبيمارل" على تحييد الدعم البحري للاتحاد، وانتهت المعركة بسقوط بليموث وأسر عدد كبير من جنود الحامية. واستمرت المواجهة أربعة أيام قبل استسلام الحامية. وصلت قطارات شركة لندن وساوث ويسترن إلى بليموث سنة ١٨٧٦، لكنها استخدمت ترتيبات مؤقتة قبل افتتاح محطة "بليموث فرياري" النهائية سنة ١٨٩١. أصبحت المحطة طرفًا لخطوط قادمة من الشرق ومنافسًا لمحطات شركات أخرى، ثم أُغلقت أمام الركاب سنة ١٩٦٢ وهُدمت معظم منشآتها.