يُعدّ الأردن من أكثر بلدان الشرق الأوسط استقراراً وأمناً، إذ حافظ على مستوى ملحوظ من السلامة العامة رغم الاضطرابات السياسية والأمنية التي شهدتها المنطقة المحيطة به. وقد أسهم هذا الاستقرار النسبي في ترسيخ صورة البلاد بوصفها بيئة أكثر هدوءاً مقارنةً بكثير من دول الجوار، مع استمرارها في التعامل بحذر مع تداعيات التوترات الإقليمية المحيطة.