تشير بعض الإحصاءات إلى أن أكثر من نصف الكهوف والمواقع المنقوشة والمرسومة من العصر الحجري القديم المدرجة في قوائم التعداد العالمي تقع في فرنسا؛ يُستخدم هذا التقدير لوصف كثافة المواقع الصخرية الباليوليثية المسجلة في التراث الفرنسي مقارنة بباقي دول العالم.