تشير بعض المصادر إلى أن الديسبوت الصربي "جوراج برانكوفيتش" قدّم رشوة للقائد العثماني "توراهان بيه" ليبقى على الحياد ولا يتدخل في معركة "كونوفيتسا"، في خطوة يُعتقد أنها هدفت إلى إضعاف الموقف العثماني في تلك المواجهة. وتُفهم هذه الرواية ضمن سياق الصراعات السياسية والعسكرية المعقدة التي شهدتها المنطقة آنذاك، حين كانت التحالفات والمساومات تؤثر أحياناً في مسار المعارك بقدر تأثير القتال المباشر.