تاراس هريهوروفيتش شيفتشينكو عُثر خلال توقيفه عام ١٨٤٧ على ثلاث مسدسات بحوزته، وهو ما أثار الشكوك حول نواياه ووضعه لدى السلطات آنذاك، وساهم في تفاقم ملاحقاته القانونية والأمنية. المسدسات المكتشفة كانت دليلاً ملموساً استُخدم ضدّه لتبرير الاحتجاز ومزيد من القيود على حريته، وأدخلت قضيّته في إطار أوسع من التحقيقات التي طالت مواقفه السياسية والنشاطات المرتبطة به في تلك الفترة.