اختار آرثور درون اسم النداء "داويد" تأسيًا بالملك داود، لأن شخصية داوود كانت مصدر إلهام لشعره وأثرت في صورته الفنية. يعكس هذا الاختيار ارتباطه بالتراث الملحمي والديني الذي استلهم منه موضوعات شعرية وصورًا رمزية، كما يظهر حرصه على ربط تجربته الشعرية برموز تاريخية وروحية أعطت نصوصه بعدًا إيقونيًا ومعنويًا واضحًا.