ظلت أغنية واحدة على الأقل من كتابة سوني ثروكمورتون حاضرة في قوائم موسيقى الريف خلال كل أسبوع تقريبًا بين عامي ألف وتسعمئة وستة وسبعين وألف وتسعمئة وثمانين. ويعكس هذا الاستمرار كثافة إنتاجه ونجاحه لدى فنانين مختلفين، إذ نادرًا ما غابت مؤلفاته عن التصنيفات طوال أربع سنوات.

من الدفتر
سجلت مباراة أورانج بول عام ألف وتسعمئة وستة وتسعين أدنى حضور جماهيري للبطولة منذ عام ألف وتسعمئة وسبعة وأربعين. وكسر الرقم مسار عقود من الجماهير الأكبر في واحدة من مباريات كرة القدم الجامعية المعروفة، فأصبح ضعف الإقبال سمة تاريخية لذلك الإصدار مقارنة بما سبقه خلال نحو نصف قرن. استعان قائد الجاز "ديوك إلينغتون" بعازف الطبول "بوتش بالارد" بديلًا احتياطيًا لأن شرب العازف الأساسي "سوني غرير" المفرط كان يهدد انتظام العروض. منح الدور بالارد خبرة مع فرقة كبرى، وكشف في الوقت نفسه كيف أدارت فرق الجاز مخاطر الاعتماد على نجوم ذوي مشكلات شخصية. أسس "ماسارو إيبوكا" و"أكيو موريتا" في طوكيو سنة ١٩٤٦ شركة باسم "طوكيو لتقنيات الاتصالات"، بدأت برأسمال صغير وعدد محدود من العاملين. طورت الشركة أجهزة تسجيل وراديو وترانزستورات ومنتجات إلكترونية، وغيرت اسمها سنة ١٩٥٨ إلى "سوني"، لتصبح لاحقًا علامة تقنية وترفيهية عالمية. أصدرت فرقة موسيقى الريف "ريستلس هارت" ألبوم "ما زلنا قلقين" عام ٢٠٠٤، وكان أول مجموعة تضم مواد جديدة بالكامل للفرقة منذ أربعة عشر عاما. مثّل الإصدار عودة إبداعية بعد فترات من الانقطاع وتغير الأعضاء، وأعاد صوتها المتناغم إلى جمهور موسيقى الريف، واستعاد الألبوم الصلة بين أعضاء الفرقة. أقام مغني موسيقى الريف الأمريكي "غارث بروكس" خلال مهرجان موسيقى الريف سنة ١٩٩٦ جلسة طويلة لتوقيع التذكارات للمعجبين. استمرت الجلسة نحو ٢٣ ساعة متواصلة من دون استراحة، بعدما قرر البقاء حتى مقابلة جميع المنتظرين، وأصبحت الواقعة من أشهر أحداث علاقته بجمهوره في تاريخ المهرجان.