كان المخطوط المعروف باسم «أنشيال صفر مئتين واثني عشر» أول نص يوناني من «الدياتسارون» يُكتشف في العصر الحديث. والدياتسارون مؤلف يدمج روايات الأناجيل في سرد واحد منسق، لذلك قدمت القطعة دليلًا مباشرًا مهمًا على تداول هذا التوافق الإنجيلي باللغة اليونانية.

من الدفتر
يوجد أقدم نص معروف لسنكسار تالاهت في مخطوط يرجع إلى القرن الثاني عشر، محفوظ حاليًا في كلية دبلن الجامعية. ويمثل المخطوط الشاهد الأقدم الباقي على هذا المصنف الذي يسجل أسماء القديسين وأعيادهم، ولذلك تعتمد عليه دراسة تقاليد التأريخ الكنسي الأيرلندي في العصور الوسطى. أُلّف كتاب "ليبلوس دي ميديسيناليبوس إندوروم هيربيس" سنة ١٥٥٢ باللاتينية اعتمادًا على معرفة نباتية من المكسيك الأصلية، ويضم وصفات وعلاجات عشبية مصورة. تنقل المخطوط بين مجموعات أوروبية قرونًا، ثم أعاده البابا "يوحنا بولس الثاني" إلى المكسيك سنة ١٩٩٠ ليحفظ في مؤسساتها الثقافية. نشر الباحث السويدي "أندرس أبستروم" في القرن التاسع عشر طبعة من "المخطوط الفضي" القوطي، ثم ظهرت عشر أوراق كانت مفقودة من المخطوط بعد سنوات. أعادها عامل في مكتبة أوبسالا قبيل وفاته، فاستكملت جزءًا مهمًا من النص وحفظت ضمن واحدة من أشهر المخطوطات باللغة القوطية القديمة. أهدت ماريا ديسيلا كابوديستريا، أول امرأة تتولى رئاسة بلدية في اليونان، منزل العائلة في كورفو ليصبح متحفا. خُصص المكان لذكرى يوانيس كابوديسترياس، أول حاكم للدولة اليونانية الحديثة، ويعرض مقتنيات ووثائق تتصل بحياته ودبلوماسيته، ويبرز هذا التفصيل أثرها خارج زمنها المباشر. شهد كأس اسكتلندا في ١٢ سبتمبر ١٨٨٥ نتيجتين استثنائيتين في اليوم نفسه؛ ففاز نادي أربروث على بون أكورد بنتيجة ٣٦ مقابل صفر، بينما فاز دندي هارب على أبردين روفرز بنتيجة ٣٥ مقابل صفر على مسافة تقل عن ٢٠ ميلًا. وبقي فوز أربروث من أشهر النتائج القياسية في كرة القدم.