عند إنشاء نفق "ديسلي"، استخدم العمال الذين حفروا النفق ٢٤ واجهة عمل في الوقت نفسه، وهو ما عكس حجم الجهد الهندسي المبذول لتسريع أعمال الحفر وإنجاز المشروع خلال مدة أقل. وقد أتاح هذا الأسلوب توزيع العمل على أكثر من نقطة داخل النفق، بدل الاعتماد على مسار واحد للحفر، الأمر الذي كان يساعد على رفع وتيرة التنفيذ في المشاريع الكبرى المشابهة.