يخلد نصب الحقوق المدنية في فرجينيا احتجاجات طلابية قادتها باربرا جونز ذات الستة عشر عامًا سنة ١٩٥١، وأسهمت قضيتهم في دعوى إلغاء الفصل في المدارس العامة. وتوضح الواقعة جانبًا من تاريخ عصرها. كما تكشف أثر القرارات في مسار الأحداث. وقد بقيت حاضرة في الدراسات التاريخية.

من الدفتر
صوت مجلس الشيوخ الأمريكي في يونيو ١٩٦٤ على إنهاء المماطلة الطويلة ضد مشروع "قانون الحقوق المدنية"، بعد ستين يوم عمل من النقاش والتعطيل. أتاح التصويت الانتقال إلى إقرار القانون الذي حظر التمييز في مرافق عامة ووظائف، وعزز حماية حقوق التصويت وأصبح تشريعًا محوريًا في حركة الحقوق المدنية. وقّع الرئيس الأمريكي "ليندون جونسون" في ٢ يوليو ١٩٦٤ "قانون الحقوق المدنية" الذي حظر التمييز في الأماكن العامة والتوظيف وبرامج ممولة اتحاديًا، وساعد في إنهاء الفصل العنصري القانوني. يُعد القانون من أهم تشريعات حركة الحقوق المدنية في تاريخ الولايات المتحدة الحديث. شارك نحو ٢٠ ألف شخص في مسيرة للحقوق المدنية بمقاطعة فورسيث في جورجيا عام ١٩٨٧ بعد أن هاجم متطرفون بيض مسيرة أصغر قبلها بأسبوع. وفرت السلطات آلاف عناصر الأمن لحماية المشاركين، وأصبحت المسيرة من أكبر تظاهرات الحقوق المدنية في الجنوب الأمريكي منذ ستينيات القرن العشرين. استخدم الرئيس الأمريكي "أندرو جونسون" حق النقض ضد "قانون الحقوق المدنية لعام ١٨٦٦"، الذي هدف إلى تثبيت المواطنة والحقوق المدنية للأمريكيين السود بعد إلغاء العبودية. تجاوز الكونغرس الفيتو في أبريل بأغلبية الثلثين، فكان القانون من أبرز خطوات إعادة الإعمار ومواجهة تشريعات التمييز في الجنوب. أصدر الكونغرس الأمريكي سنة ١٩٤٣ قانون إنشاء "نصب جورج واشنطن كارفر الوطني" قرب دايموند بولاية ميزوري، في موقع طفولة العالم والمربي الأسود "جورج واشنطن كارفر". كان أول موقع في نظام المتنزهات الوطنية يكرم أمريكيًا أسود، وأول نصب وطني يخلد شخصًا غير رئيس أمريكي على أساس مكان مولده.