أدت إجابة جانينا سان ميغيل المتعثرة في مسابقة بينيبينينغ فيليبيناس سنة ٢٠٠٨ إلى نقاش وطني، واقترحت الحكومة دورات إنجليزية للمتسابقات في مسابقات الجمال الدولية. وتمنح هذه الصلة العمل قيمة ثقافية إضافية. وهي سمة لافتة في تاريخ هذا المجال. ويكشف ذلك تداخل الثقافة مع ظروف المجتمع.

من الدفتر
مثلت "تسيرينغ تشونغتاك" التبت في مسابقة ملكة جمال الأرض سنة ٢٠٠٦، فصارت أول تبتية تشارك في مسابقة جمال دولية كبرى. استخدمت ظهورها للتعريف بالهوية التبتية والقضايا البيئية، ثم انسحبت من مسابقة أخرى سنة ٢٠٠٧ بعدما طُلب منها استخدام تسمية تربط التبت بالصين. افتُتح "البنك المركزي للفلبين" رسميًا في ٣ يناير ١٩٤٩ تنفيذًا لقانون البنك المركزي الصادر سنة ١٩٤٨، وتولى "ميغيل كواديرنو" منصب أول محافظ له. استهدف البنك الحفاظ على الاستقرار النقدي ودعم التنمية الاقتصادية، وظل السلطة النقدية للبلاد حتى حل محله "بانغكو سنترال نغ فيليبيناس" سنة ١٩٩٣. أقيمت في أتلانتيك سيتي بولاية نيوجيرسي سنة ١٩٢١ مسابقة سياحية استمرت يومين وتطورت إلى ما عُرف لاحقًا باسم "ملكة جمال أميركا". استهدفت الفعالية في الأصل جذب الزوار بعد انتهاء موسم الصيف، ثم تحولت إلى مسابقة وطنية سنوية أصبحت من أشهر مسابقات الجمال في الولايات المتحدة. وافقت الجمعية العامة لـ"اتحاد البث الأوروبي" سنة ١٩٥٥ على تنظيم مسابقة غنائية تلفزيونية دولية مستوحاة من مهرجان سانريمو الإيطالي. أقيمت الدورة الأولى من "مسابقة يوروفيجن للأغنية" في لوغانو بسويسرا سنة ١٩٥٦، وشاركت فيها سبع دول، لتبدأ واحدة من أطول الفعاليات التلفزيونية الموسيقية استمرارًا في أوروبا. مثلت أغنية "وادّه هادّه دودّه دا" ألمانيا في "مسابقة يوروفيجن للأغنية" سنة ٢٠٠٠ بصوت "شتيفان راب". بنيت كلماتها على جمل سريعة وألاعيب لفظية ولهجة ألمانية مصطنعة تحاكي كلام الأطفال، وتكرر سؤالًا عبثيًا عن الشيء الذي يحمله شخص ما من دون أن تقدم إجابة واضحة عن مضمون السؤال.