استندت أوبرا صلاة الغروب الصقلية لجوزيبي فيردي جزئيًا إلى نص صقلي وسيط عن تمرد سنة ١٢٨٢، فحولت ذكرى الانتفاضة ضد الحكم الفرنسي إلى دراما موسيقية. ويكشف ذلك تداخل الثقافة مع ظروف المجتمع. وظل الموضوع حاضرًا في الذاكرة الثقافية. وتمنح هذه الصلة العمل قيمة ثقافية إضافية.