تولى نيل ماكروسان رئاسة قضاء كوينزلاند، كما شغل شقيقه وابن أخيه المنصب نفسه، فكانت الأسرة حالة نادرة من تعاقب ثلاثة أقارب على أعلى موقع قضائي في الولاية. وقد تركت هذه المرحلة أثرًا في شهرته اللاحقة. ويكشف مساره صلة التجربة الفردية بظروف عصره. وهي محطة بارزة في سيرته العامة.

من الدفتر
تولى القاضي الأسترالي "هيو دينيس ماكروسان" منصب رئيس قضاة كوينزلاند مدة قصيرة نسبيًا مقارنة ببعض شاغلي المنصب. كما تولى المنصب نفسه شقيقه وابن أخيه في فترات أخرى، ما جعل عائلة ماكروسان مرتبطة على نحو لافت بتاريخ أعلى منصب قضائي في الولاية. وتكرر المنصب داخل الأسرة عبر ثلاثة أقارب. شغل "ميشيل غاسبار كوبنراث" منصب رئيس أساقفة بابيتي الكاثوليكي في بولينيزيا الفرنسية مدة ٢٦ عامًا. وعندما انتهت خدمته سنة ١٩٩٩، خلفه في المنصب شقيقه، في حالة نادرة انتقلت فيها قيادة أبرشية كاثوليكية بين أخوين من الأسرة نفسها عبر تعاقب كنسي رسمي، بعد خدمة طويلة للأخ الأكبر. كان رجل الأعمال الأمريكي "جوزيف إيرلي ويدنر" شخصية بارزة في سباقات الخيل الأصيلة وجمع الأعمال الفنية. فقد شقيقه الأكبر "جورج دنتون ويدنر" وابن أخيه "هاري إلكنز ويدنر" في غرق السفينة "تيتانيك" سنة ١٩١٢، بينما نجت زوجة شقيقه وأفراد آخرون من الأسرة في الكارثة البحرية الشهيرة. تولى ثلاثة أجيال متعاقبة من عائلة "ستريت" رئاسة المحكمة العليا في ولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية. شغل "فيليب ويسلر ستريت" المنصب من ١٩٢٥ إلى ١٩٣٤، ثم ابنه "كينيث ستريت" من ١٩٥٠ إلى ١٩٦٠، ثم حفيده "لورنس ستريت" من ١٩٧٤ إلى ١٩٨٨، في حالة عائلية قضائية نادرة. تولى لاعب الكريكيت "كريس كاودري" قيادة منتخب إنجلترا في مباراة اختبار سنة ١٩٨٨ خلال موسم شهد تعاقب أربعة قادة. أصبح مع والده "كولين كاودري" ثاني ثنائي أب وابن يتولى كل منهما قيادة إنجلترا في مباريات الاختبار، بعد "فرانك مان" وابنه "جورج مان" في النصف الأول من القرن العشرين.