فقد الفنان الإنجليزي ديفيد بومبرغ إيمانه بالحركة الحداثية المتطرفة بعد مشاهدته أهوال الحرب العالمية الأولى، وكانت لوحة الباليه الروسي آخر أعماله بالأسلوب الدوامي. وتعكس سيرته تنوع تجربته الشخصية والمهنية. وقد تركت هذه المرحلة أثرًا في شهرته اللاحقة. ويكشف مساره صلة التجربة الفردية بظروف عصره.

من الدفتر
عُرض باليه "كسارة البندق" للمؤلف الروسي "بيوتر إليتش تشايكوفسكي" للمرة الأولى في سانت بطرسبرغ يوم ١٨ ديسمبر ١٨٩٢. لم يحقق العرض الأول نجاحًا نقديًا كبيرًا، لكن العمل أصبح لاحقًا من أشهر عروض الباليه في العالم وارتبط خصوصًا بموسم أعياد الميلاد. وصار من أشهر عروض الباليه. كانت السوبرانو الفرنسية "جيرمين لوبان" من أشهر مغنيات الأوبرا في أوروبا قبل الحرب العالمية الثانية. بعد تحرير فرنسا حوكمت بسبب علاقاتها مع شخصيات ألمانية أثناء الاحتلال، وصدر بحقها حكم بالسجن والحرمان من بعض الحقوق قبل تخفيف العقوبة. دافعت عن نفسها قائلة إنها ساعدت أفرادًا من المقاومة. لعب الإنجليزي "ديفيد تاونسند" ثلاث مباريات اختبارية سنة ١٩٣٥، وكان معظم كريكيت الدرجة الأولى الذي خاضه مع جامعة أكسفورد، بينما مثل دورهام حين كانت من المقاطعات الصغرى. يُذكر بوصفه آخر لاعب مثل إنجلترا في الاختبارات من دون أن يكون قد لعب لناد من أندية المقاطعات الإنجليزية ذات الدرجة الأولى. تأسست مدرسة للرقص الإمبراطوري في سانت بطرسبرغ سنة ١٧٣٨ بأمر من الإمبراطورة "آنا إيفانوفنا"، وتولى الفرنسي "جان باتيست لانديه" تدريب طلابها الأوائل. أصبحت المؤسسة أساس مدرسة الباليه الروسية الإمبراطورية، وتطورت لاحقًا إلى "أكاديمية فاغانوفا"، إحدى أشهر مدارس الباليه الكلاسيكي في العالم. انشق راقص الباليه السوفيتي "رودولف نورييف" إلى الغرب في مطار لو بورجيه قرب باريس يوم ١٦ يونيو ١٩٦١ أثناء جولة مع فرقة "كيروف". طلب حماية الشرطة الفرنسية ورفض العودة إلى الاتحاد السوفيتي، ثم أصبح من أشهر راقصي الباليه في العالم وعمل مع فرق كبرى في أوروبا والولايات المتحدة.