فقد الفنان الإنجليزي ديفيد بومبرغ إيمانه بالحركة الحداثية المتطرفة بعد مشاهدته أهوال الحرب العالمية الأولى، وكانت لوحة الباليه الروسي آخر أعماله بالأسلوب الدوامي. وتعكس سيرته تنوع تجربته الشخصية والمهنية. وقد تركت هذه المرحلة أثرًا في شهرته اللاحقة. ويكشف مساره صلة التجربة الفردية بظروف عصره.