شغل نيلس كلاوس إيلن منصب وزير خارجية النرويج سبعة أعوام، لكنه تولى وزارة التموين الصناعي سبعة أيام فقط، في تفاوت لافت بين مدتي خدمته الوزارية. ويكشف مساره صلة التجربة الفردية بظروف عصره. وهي محطة بارزة في سيرته العامة. وتعكس سيرته تنوع تجربته الشخصية والمهنية.

من الدفتر
غير الكونغرس الأميركي في سبتمبر ١٧٨٩ اسم "وزارة الشؤون الخارجية" إلى "وزارة الخارجية" ووسع اختصاصاتها لتشمل مهام داخلية إلى جانب إدارة العلاقات الدبلوماسية. أصبحت الوزارة المؤسسة الرئيسية المسؤولة عن السياسة الخارجية الأميركية، وتولى "توماس جيفرسون" لاحقًا منصب أول وزير خارجية. كانت مدرسة "فلاغيت" الثانوية الكاثوليكية في لويفيل قوة رياضية بارزة، وتقاسمت بطولة ولاية كنتاكي لكرة القدم سنة ١٩٧١ في آخر ألقابها الرياضية. تراجع عدد طلابها إلى بضع مئات وازدادت مشكلاتها المالية خلال السبعينيات، فأغلقت نهائيًا سنة ١٩٧٤، بعد ثلاثة أعوام من ذلك اللقب. شغل هيلاري تيغ منصب أول وزير خارجية في ليبيريا، وكتب إعلان استقلال البلاد. وجمع بذلك بين صياغة الوثيقة المؤسسة للدولة وتولي إدارة علاقاتها الخارجية عند نشأتها، فكان دوره سياسيًا ودبلوماسيًا وأدبيًا في آن واحد، لا مجرد منصب رسمي ضمن الحكومة الليبيرية الأولى. كان "جون داونر" سياسيًا ومحاميًا أستراليًا تولى رئاسة حكومة جنوب أستراليا مرتين في أواخر القرن التاسع عشر، ثم أصبح عضوًا في أول برلمان اتحادي. وهو جد السياسي "ألكسندر داونر"، الذي شغل منصب وزير خارجية أستراليا من ١٩٩٦ إلى ٢٠٠٧، مما جعله جزءًا من أسرة سياسية امتدت عبر أجيال. اختُطفت "روبيّة سعيد"، ابنة وزير الداخلية الهندي "مفتي محمد سعيد"، في سريناغار يوم ٨ ديسمبر ١٩٨٩، بعد ستة أيام من تولي والدها الوزارة. طالبت "جبهة تحرير جامو وكشمير" بالإفراج عن خمسة من أعضائها المسجونين، وأطلقت سراحها بعد خمسة أيام عقب موافقة الحكومة على إطلاقهم.