كانت ميليشيا ستوكبريدج أول وحدة من السكان الأصليين تنضم إلى الجيش القاري خلال الثورة الأمريكية، وضمت مقاتلين من شعوب ماهيكان ووابينكي وحلفائهم. وهي واقعة ذات دلالة في سياقها التاريخي. وتوضح الواقعة جانبًا من تاريخ عصرها. كما تكشف أثر القرارات في مسار الأحداث.

من الدفتر
تعرضت قوة صغيرة من ميليشيا بنسلفانيا لكمين من مقاتلين من السكان الأصليين في إقليم الشمال الغربي سنة ١٧٨١ خلال حرب الاستقلال الأمريكية. أدت الخسائر إلى إضعاف محاولة الجنرال "جورج روجرز كلارك" شن حملة على ديترويت البريطانية، فتخلى عن المشروع بسبب نقص الرجال والإمدادات. هزمت قوة من مقاتلين موالين لبريطانيا وحلفاء من السكان الأصليين ميليشيا أمريكية في "معركة بلو ليكس" بكنتاكي سنة ١٧٨٢. وقعت المعركة بعد أشهر من استسلام "كورنووليس" في يوركتاون، وتُعد من آخر المواجهات الكبرى في حرب الاستقلال الأمريكية. رغم أن الحرب كانت تقترب من نهايتها. تعرضت قوة صغيرة من ميليشيا بنسلفانيا سنة ١٧٨٠ لهجوم من مقاتلين موالين لبريطانيا وحلفائهم من السكان الأصليين قرب "ليتل نيسكوبيك كريك" خلال حرب الاستقلال. قُتل وأسر عدد من رجال الميليشيا، وعُرفت الواقعة باسم "مذبحة شوغرلوف"، وكانت جزءًا من حرب حدودية قاسية في وادي وايومنغ والمناطق المجاورة. قتل أفراد من ميليشيا بنسلفانيا سنة ١٧٨٢ ستة وتسعين من السكان الأصليين المسيحيين في قرية غنادنهوتن بولاية أوهايو، رغم أنهم لم يكونوا مشاركين في الهجمات التي أثارت الانتقام. عُرفت الواقعة باسم "مذبحة غنادنهوتن"، وأصبحت من أبرز الفظائع ضد السكان الأصليين خلال حرب الاستقلال الأمريكية. أنشأ "المؤتمر القاري الثاني" الجيش القاري في ١٤ يونيو ١٧٧٥ لتوحيد القوات الاستعمارية التي تقاتل بريطانيا خلال الثورة الأمريكية. عيّن المؤتمر "جورج واشنطن" قائدًا عامًا بعد ذلك بيوم، وأصبح الجيش النواة العسكرية التي خاضت حرب الاستقلال وأسست لاحقًا تقاليد القوات المسلحة الأمريكية.