ذكرت نيويورك تايمز أن رامي البيسبول جيف جونسون انزعج من شائعات سمعها عن سعي نيويورك يانكيز لضم رماة آخرين، ما أثار قلقه على موقعه في الفريق. ويكشف ذلك تداخل الثقافة مع ظروف المجتمع. وظل الموضوع حاضرًا في الذاكرة الثقافية. وتمنح هذه الصلة العمل قيمة ثقافية إضافية.

من الدفتر
بدأت "بطولة العالم للبيسبول" لعام ١٩٤٧ في ٣٠ سبتمبر بين "نيويورك يانكيز" و"بروكلين دودجرز". كانت أول بطولة عالمية تُنقل تلفزيونيًا، وشارك فيها "جاكي روبنسون" بوصفه أول لاعب أسود يكسر حاجز الفصل العنصري في دوري البيسبول الرئيسي الحديث، وانتهت بفوز "يانكيز" في سبع مباريات. ظهر لاعب البيسبول الأمريكي "بيب روث" للمرة الأولى في دوري البيسبول الرئيسي سنة ١٩١٤ مع فريق "بوسطن ريد سوكس" بصفته رامياً. تحول لاحقًا إلى ضارب أسطوري مع "نيويورك يانكيز"، وساهمت قوته الهجومية وشهرته الجماهيرية في تغيير أسلوب اللعبة وجعل الضربات الطويلة عنصرًا مركزيًا في البيسبول الأمريكي. خلال تقسيم فيتنام سنة ١٩٥٤، شارك ضابط الاستخبارات الأمريكي "إدوارد لانسديل" في حملات دعائية هدفت إلى تشجيع السكان على الانتقال من الشمال إلى الجنوب. ومن الأساليب المنسوبة إلى تلك الحملات نشر شائعات كاذبة عن احتمال تعرض الشمال الشيوعي لهجوم نووي، بهدف زيادة الخوف ودفع الهجرة. أسس رجل الأعمال الأمريكي "جورج جونسون" شركة "جونسون برودكتس" المتخصصة في منتجات العناية بالشعر للسود. نمت الشركة من بدايات متواضعة حتى أصبحت أول شركة يملكها أمريكيون سود تُدرج أسهمها في البورصة الأمريكية، في محطة مهمة بتاريخ ريادة الأعمال السوداء في الولايات المتحدة. حلقت مركبة "نيو شيبرد" التابعة لشركة "بلو أوريجن" برحلتها البشرية الأولى في ٢٠ يوليو ٢٠٢١، وعلى متنها "جيف بيزوس" وثلاثة ركاب آخرين. تجاوزت الكبسولة خط كارمان ثم عادت وهبطت في تكساس. مثّلت الرحلة محطة مهمة في تطور رحلات الفضاء التجارية القصيرة المخصصة للركاب المدنيين.