حاول الجنرال الياباني تاكاجي واتشي في منتصف الثلاثينيات إنشاء دولة صينية متعاونة مع اليابان في غوانغشي، ضمن خطط توسيع النفوذ قبل الحرب الصينية اليابانية الشاملة. وتوضح الواقعة جانبًا من تاريخ عصرها. كما تكشف أثر القرارات في مسار الأحداث. وقد بقيت حاضرة في الدراسات التاريخية.

من الدفتر
أعلنت اليابان عام ١٩٤٠ قيام حكومة صينية متعاونة معها في نانجينغ برئاسة السياسي "وانغ جينغوي"، في أثناء الحرب الصينية اليابانية الثانية. ادعت الحكومة تمثيل الصين، لكنها اعتمدت عسكريًا وسياسيًا على اليابان، بينما واصلت حكومة "تشيانغ كاي شيك" المقاومة من تشونغتشينغ. تنازل "بويي" عن عرش دولة "منشوكو" التي أنشأتها اليابان في منشوريا سنة ١٩٤٥ بعد الغزو السوفيتي وانهيار الجيش الياباني. أنهى التنازل وجود الدولة التابعة التي حكمها منذ الثلاثينيات، وحاول بويي الفرار إلى اليابان لكنه أُسر على يد القوات السوفيتية قبل أن يُعاد لاحقًا إلى الصين. وقعت اليابان ومملكة جوسون الكورية عام ١٨٧٦ "معاهدة غانغهوا"، التي أجبرت كوريا على فتح موانئ أمام التجارة اليابانية ومنحت اليابانيين امتيازات خارج الإطار القضائي الكوري. أعلنت المعاهدة كوريا دولة مستقلة عن الصين، وأسهمت في توسيع النفوذ الياباني الذي انتهى بضم كوريا عام ١٩١٠. كان عالم النبات الياباني "توميتارو ماكينو" باحثًا عصاميًا ترك التعليم الرسمي مبكرًا لكنه كرس حياته لتوثيق نباتات اليابان. سمى ووصف آلاف الأنواع والأشكال النباتية ونشر مراجع ورسومًا واسعة، ولذلك يُعرف في اليابان بلقب "أبو علم النبات الياباني". وبقي رمزًا لعلم النبات الياباني. كان الجنرال الياباني "تاكاشي ساكاي" من قادة القوات التي شاركت في احتلال هونغ كونغ خلال الحرب العالمية الثانية. بعد استسلام اليابان حوكم أمام محكمة عسكرية صينية بتهم تتعلق بفظائع ضد المدنيين والأسرى، وأدين وأُعدم رميًا بالرصاص سنة ١٩٤٦. ونُفذ الحكم بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية بفترة قصيرة.