اعتقلت السلطات باعة تذاكر قبل نهائي كرة السلة للرجال سنة ٢٠٠٨ لبيعهم المقاعد بأسعار مبالغ فيها، في محاولة للحد من السوق السوداء حول المباراة. وتوضح الواقعة جانبًا من تاريخ عصرها. كما تكشف أثر القرارات في مسار الأحداث. وقد بقيت حاضرة في الدراسات التاريخية.

من الدفتر
استقطب نهائي موسم «سرفايفر: بورنيو» عام ألفين عددًا من المشاهدين تجاوز متابعي بطولة العالم للبيسبول ونهائيات كرة السلة للمحترفين ونهائي كرة السلة الجامعية للرجال وجوائز غرامي في العام نفسه. وأظهر التفوق مدى التحول الذي أحدثه تلفزيون الواقع في عادات الجمهور الأمريكي. كان "إل جيه كوك" أول مدرب رئيسي لفريق كرة السلة للرجال في جامعة مينيسوتا، وتولى تدريبه من ١٨٩٦ إلى ١٩٢٤. رغم ارتباط اسمه بكرة السلة، يُنسب إليه أيضًا تأسيس تقليد "الإبريق البني الصغير" في كرة القدم الأمريكية بين مينيسوتا وميشيغان، وهو من أقدم كؤوس المنافسة الجامعية المستمرة. كان لاعب كرة السلة الأمريكي "سويد هالبروك" من أطول لاعبي الجامعات في عصره، إذ بلغ طوله نحو ٢٢١ سنتيمترًا عندما لعب لجامعة ولاية أوريغون في الخمسينيات. أثار طوله اهتمامًا إعلاميًا كبيرًا ومنحه أفضلية واضحة قرب السلة في الدفاع والتسجيل. وكان يُوصف آنذاك بأنه من أطول لاعبي كرة السلة الجامعية المعروفين في الولايات المتحدة. رمى هاري نيومان، لاعب نيويورك جاينتس، أول تمريرة هبوط في تاريخ مباريات نهائي دوري كرة القدم الأمريكية. ووقع ذلك أمام شيكاغو بيرز في نهائي سنة ١٩٣٣. كان جون ديك أفضل مسجل في أول نهائي لبطولة كرة السلة الجامعية للرجال، ثم صار ضابطا قاد حاملة الطائرات الأمريكية "ساراتوغا". جمع مساره بين سجل رياضي تأسيسي وقيادة واحدة من أكبر سفن البحرية في مرحلة لاحقة، وتوضح الحكاية كيف صنع المكان والأشخاص والظروف نتيجة ظلت موضع اهتمام لاحق.