تبرد مكتبة بيلكنغتون في جامعة لوفبرا بواسطة محطة داخل الحرم تجمع إنتاج الحرارة والكهرباء، وتزود بقية الجامعة بالطاقة مع استثمار الحرارة في تكييف المبنى. وتوضح الحالة أهمية الملاحظة الدقيقة في البحث. كما تكشف أثر التصنيف والقياس في فهم الظاهرة. وتمنح هذه الخاصية الموضوع قيمة علمية واضحة.