مثلت معركة بلانكو كانيون سنة ١٨٧١ أول توغل لقوة عسكرية أجنبية إلى قلب كومانشيريا منذ صعود الكومانش قوة مهيمنة في السهول الكبرى، وافتتحت مرحلة من الحملات الأمريكية. وتوضح الواقعة جانبًا من تاريخ عصرها. كما تكشف أثر القرارات في مسار الأحداث. وقد بقيت حاضرة في الدراسات التاريخية.

من الدفتر
اختطفت منظمة "إيتا" الانفصالية سنة ١٩٩٧ السياسي الإسباني الشاب "ميغيل أنخيل بلانكو" وهددت بقتله إن لم تُنقل مجموعة من سجناء التنظيم. قُتل بلانكو بعد انتهاء المهلة، وأثار اغتياله مظاهرات جماهيرية ضخمة في إسبانيا عُرفت بروح "إرموا" المناهضة للإرهاب. وأحدثت الحادثة صدمة وطنية. اغتالت منظمة "إيتا" رئيس الحكومة الإسبانية "لويس كاريرو بلانكو" سنة ١٩٧٣ بتفجير عبوة ضخمة تحت شارع في مدريد أثناء مرور سيارته. قتل معه شخصان آخران، وأحدث الاغتيال فراغًا سياسيًا مهمًا في أواخر حكم "فرانسيسكو فرانكو" لأنه كان يُنظر إلى كاريرو بوصفه شخصية رئيسية لاستمرار النظام. اضطر متحف "جبل بلانكو" للحفريات في تكساس إلى بيع جمجمة ماستودون ضخمة في مزاد للمساعدة في دفع حكم مالي بقضية تشهير. جاءت القضية بعد تعليقات مسيئة نشرها أمين المتحف على الإنترنت عن شركاء سابقين، فتحولت قطعة أحفورية بارزة إلى أصل مالي استُخدم لتغطية تبعات نزاع قانوني. أغرقت زورقا طوربيد تابعان لقوات الكونغرس التشيلية المدرعة "بلانكو إنكالادا" في خليج كالديرا يوم ٢٣ أبريل ١٨٩١ خلال الحرب الأهلية التشيلية. أصاب طوربيد السفينة وأغرقها بسرعة، وقُتل عدد كبير من طاقمها. كان الحادث من أوائل النجاحات القتالية البارزة للطوربيد ذاتي الدفع ضد سفينة مدرعة. وقعت "معركة وايت بيرد كانيون" في إقليم أيداهو سنة ١٨٧٧ في بداية حرب نيز بيرس. هزم مقاتلو نيز بيرس قوة من سلاح الفرسان الأميركي تكبدت خسائر كبيرة مقارنة بالمقاومين، وأظهر الانتصار قدرتهم القتالية قبل بدء مطاردة طويلة عبر عدة أقاليم في شمال غرب الولايات المتحدة.