تستخدم شجرة غليريسيديا سيبيوم حطبًا وسياجًا حيًا وعلفًا وظلًا للبن وسمادًا أخضر، كما استعملت تقليديًا سمًا للجرذان، لذلك تعد نباتًا متعدد الوظائف في الزراعة المدارية. كما تكشف أثر التصنيف والقياس في فهم الظاهرة. وتمنح هذه الخاصية الموضوع قيمة علمية واضحة.

من الدفتر
تستخدم أزهار الغاردينيا الشاطئية في جزر كوك لتعطير زيت جوز الهند، بينما تسخن أوراقها في شمال أستراليا وتستعمل تقليديًا لتخفيف الصداع، جامعًة بين العطر والطب الشعبي. كما تكشف أثر التصنيف والقياس في فهم الظاهرة. وتمنح هذه الخاصية الموضوع قيمة علمية واضحة. تقف في جزيرة كوس اليونانية شجرة دلب ضخمة تعرف باسم "شجرة أبقراط". تقول الأسطورة إن الطبيب "أبقراط" كان يعلّم تلاميذه تحت شجرة في هذا الموقع، لكن الشجرة الحالية أصغر عمرًا بكثير من زمنه. بقي المكان رمزًا لتقاليد الطب اليوناني ووجهة تذكارية للأطباء والزوار. استُلهم كتاب "شجرة: قصة حياة" من شجرة تنوب دوغلاس كانت تنمو في منزل عالم البيئة والإعلامي الكندي "ديفيد سوزوكي". استخدم المؤلفان قصة شجرة واحدة لشرح دورة حياة الغابات والعلاقات البيئية، فجمع العمل بين السرد العلمي والتاريخ الطبيعي عبر تتبع حياة كائن واحد طويل العمر. نبات "بايبر أدنكوم"، المعروف في مناطق من أمريكا اللاتينية باسم "ماتيكو"، شجيرة عطرية استُخدمت في الطب الشعبي بطرق متعددة. استعملت أوراقها تقليديًا للجروح والالتهابات ووقف النزف وبعض اضطرابات الهضم، لكن هذه الاستعمالات الشعبية لا تعني ثبوت فعاليتها أو سلامتها سريريًا لكل هذه الحالات. تأسست مدينة مانيزاليس في كولومبيا سنة ١٨٤٩ على يد مستوطنين قدموا ضمن موجة الاستيطان المعروفة بالتوسع الأنتيوكي. تطورت المدينة في جبال الأنديز وأصبحت مركزًا مهمًا لزراعة البن وتجارته، وهي اليوم عاصمة مقاطعة كالداس وإحدى المدن الرئيسية في المنطقة المعروفة بالمحور الكولومبي للبن.