اتهم مساعد التمريض البرازيلي إدسون إيزيدورو غيمارايش بقتل مرضى في مستشفى بساو باولو، وقيل إن دار جنازات دفعته مقابل بيانات أقارب كل متوفى لجذب الأعمال. كما تكشف أثر القرارات في مسار الأحداث. وقد بقيت حاضرة في الدراسات التاريخية. وهي واقعة ذات دلالة في سياقها التاريخي.

من الدفتر
أصيب أربعة شبان بالرصاص في ساو باولو سنة ١٩٣٢ خلال احتجاج على حكومة الرئيس البرازيلي "جيتوليو فارغاس"؛ توفي ثلاثة في الليلة نفسها والرابع بعد خمسة أيام. أصبحت الأحرف الأولى من أسمائهم رمز "إم إم دي سي"، وأسهمت وفاتهم في تعبئة الحركة التي أطلقت بعد أسابيع "الثورة الدستورية" مطالبة بدستور وانتخابات. تأسست ساو باولو في البرازيل عام ١٥٥٤ حول بعثة يسوعية أقامها رجال دين على هضبة بيراتينينغا. نمت المستوطنة تدريجيًا من مركز تبشيري صغير إلى مدينة داخلية مهمة، ثم أصبحت خلال القرنين التاسع عشر والعشرين أكبر مركز اقتصادي وسكاني في البرازيل وإحدى أكبر مدن أمريكا اللاتينية. قاد الضابط المنشق "كارلوس لاماركا" في مايو ١٩٦٩ عملية سطو على مصرفين في ساو باولو ضمن نشاط المقاومة المسلحة ضد الحكم العسكري في البرازيل. عُدّت العملية من أبرز بدايات نشاطه كقائد حرب عصابات حضرية، قبل أن يصبح أحد أشهر المطلوبين للنظام ويُقتل على يد قوات الأمن عام ١٩٧١. اندلعت في ولاية ساو باولو البرازيلية يوم ٩ يوليو ١٩٣٢ انتفاضة مسلحة ضد الحكومة المؤقتة للرئيس "جيتوليو فارغاس"، مطالبة بإعادة الحكم الدستوري وانتخاب جمعية تأسيسية. هُزمت الحركة عسكريًا بعد نحو ثلاثة أشهر، لكنها أسهمت في تسريع المسار نحو دستور جديد للبرازيل سنة ١٩٣٤. ترجع بدايات مدينة ساو باولو البرازيلية إلى بعثة يسوعية صغيرة أُنشئت في القرن السادس عشر لتعليم السكان الأصليين ونشر المسيحية. كان مركز البعثة في الموقع المعروف اليوم باسم "باتيو دو كوليجيو"، ومن هذا التجمع المتواضع تطورت لاحقًا مدينة أصبحت أكبر المراكز الحضرية والاقتصادية في البرازيل.