انتقلت بيتي فيرنيس من التمثيل في هوليوود إلى الدفاع عن المستهلك، وعينها نلسون روكفلر أول رئيسة ومديرة تنفيذية لمجلس حماية المستهلك في ولاية نيويورك. ويكشف مساره صلة التجربة الفردية بظروف عصره. وهي محطة بارزة في سيرته العامة. وتعكس سيرته تنوع تجربته الشخصية والمهنية.

من الدفتر
انتُخبت السياسية العمالية "بيتي بوثرويد" سنة ١٩٩٢ رئيسة لمجلس العموم البريطاني، لتصبح أول امرأة تتولى المنصب في تاريخ المجلس. أدارت الجلسات خلال مرحلة سياسية نشطة واكتسبت شهرة بأسلوبها الصارم والمستقل، وبقيت في المنصب حتى تقاعدها سنة ٢٠٠٠ ثم مُنحت لقبًا في مجلس اللوردات. أدى "نلسون روكفلر" اليمين نائبًا لرئيس الولايات المتحدة سنة ١٩٧٤ في عهد الرئيس "جيرالد فورد" بعد موافقة الكونغرس وفق التعديل الخامس والعشرين للدستور. جاء تعيينه بعد استقالة الرئيس "ريتشارد نيكسون" وانتقال فورد إلى الرئاسة، فكان روكفلر ثاني نائب رئيس يُختار بهذه الآلية الدستورية. رُقي الضابط البحري البريطاني "ديفيد بيتي" إلى رتبة أميرال خلفي في ١ يناير ١٩١٠ وهو لم يبلغ التاسعة والثلاثين بعد. جعلته الترقية أصغر ضابط يصل إلى رتبة علم في "البحرية الملكية" منذ أكثر من قرن، وكان عمره قريبًا من عمر "هوراشيو نلسون" حين أصبح أميرالًا خلفيًا في القرن الثامن عشر. ابتكرت بيتي جيمس اسم لعبة «سلينكي» التي صنعها زوجها ريتشارد جيمس، ثم تولت إدارة المشروع لعقود بعدما هجرها وانتقل إلى بوليفيا تاركًا وراءه زوجته وأطفالهما الستة. وحولت بيتي الابتكار إلى عمل مستمر، فكان دورها في نجاح اللعبة أبعد من مجرد اختيار اسمها المعروف. انتقل المهاجر الأيرلندي "رالستون ليرد" إلى جزيرة بيتي في نهر ديلاوير قرب نيوجيرسي سنة ١٨٥١ وعمل مديرًا لمزرعة فيها. عاش على الجزيرة قرابة ستين عامًا، واكتسب حضورًا محليًا لافتًا حتى أطلق عليه لقب "ملك جزيرة بيتي"، وهو لقب شعبي محلي لا منصب سياسي رسمي حقيقي.