رُفعت طاحونة فرامسدن الهوائية في إنجلترا بنحو ١٨ قدمًا، أي قرابة ٥.٥ أمتار، عام ١٨٣٦ لتحسين ظروف تشغيلها. وبعد هذا التعديل الهندسي الكبير واصلت الطاحونة العمل لنحو قرن آخر، ما يجعل رفع جسمها مثالًا على التكيف الإنشائي الذي أطال العمر التشغيلي لمنشأة صناعية تقليدية.