صمم "جون كراغ" ثلاث كنائس في ليفربول بإنجلترا استخدم فيها الحديد الزهر على نطاق ملحوظ في العناصر الإنشائية والزخرفية. وكان من بينها كنيسة القديس جورج في إيفرتون وكنيسة القديس مايكل في أيغبورث، ما جعل أعماله مثالًا مبكرًا على إدخال مكونات صناعية إلى العمارة الكنسية.

من الدفتر
اعتمدت النرويج في تسعينيات القرن التاسع عشر بندقية "كراغ يورغنسن" سلاحًا رئيسيًا لقواتها المسلحة. تميزت بآلية ترباس ومخزن جانبي يسمح بإضافة الطلقات دون فتح النظام بالكامل. خدمت البندقية لعقود وأنتجت منها نسخ نرويجية ودنماركية وأمريكية، وأصبحت من الأسلحة البارزة في عصر الانتقال إلى البنادق الحديثة. افتتح أول جسر ويرماوث في سندرلاند سنة ١٧٩٦ بقوس حديدي مفرد امتد نحو ٧٢ مترًا فوق نهر وير. كان عند افتتاحه أكبر جسر حديدي أحادي الفتحة في العالم، ومثل إنجازًا بارزًا في هندسة الحديد الزهر خلال الثورة الصناعية، قبل أن يُعاد بناؤه لاحقًا بتقنيات أحدث. ومثّل الجسر قفزة في استخدام الحديد بالمنشآت الكبرى. موّلت النبيلة البيزنطية "أنيشيا جوليانا" بناء كنيسة القديس بوليوكتوس في القسطنطينية خلال القرن السادس. كانت الكنيسة أضخم كنائس العاصمة قبل إعادة بناء آيا صوفيا في عهد الإمبراطور جستنيان، وحمل زخرفها ونقوشها رسالةً واضحة عن ثراء جوليانا ونسب أسرتها الإمبراطوري. قبل انتشار الطوب المحروق بوصفه مادة بناء متاحة على نطاق واسع، شُيدت كنائس كثيرة في شمال أوروبا في العصور الوسطى من كتل حجرية نقلتها الأنهار الجليدية ومن الركام الحجري المحلي. تعكس هذه المباني اعتماد المعماريين على المواد المتوفرة في بيئات تفتقر إلى الحجر المقطوع الجيد. يمثل فقر الدم بنقص الحديد المرحلة المتقدمة من استنزاف مخزون الحديد في الجسم، إذ قد ينخفض المخزون أولًا من دون هبوط واضح في الهيموغلوبين. مع استمرار النقص تتأثر صناعة كريات الدم الحمراء ويظهر فقر الدم. لذلك يمكن كشف نقص الحديد وعلاجه قبل الوصول إلى المرحلة التي تتراجع فيها قدرة الدم على حمل الأكسجين.