تميز شعر الشاعر الإنجليزي في القرن الخامس عشر "جون أوديلي" بنبرة توبة وتكفير واضحة. ورجح باحثون أن هذه النبرة ربما تأثرت بشعوره بالمسؤولية عن تورط سيده في شجار أدى إلى وفاة شخص، وهو ما يربط بعض موضوعات شعره بتجربة أخلاقية وشخصية في حياته. وتبقى هذه المعلومة جزءًا من السياق التاريخي أو الوصفي.

من الدفتر
وصف رجل الدين الإنجليزي "جون ويسلي" تجربة دينية عميقة عاشها في اجتماع بشارع ألدرسغيت في لندن سنة ١٧٣٨، شعر خلالها بثقة شخصية بالخلاص. أصبحت الحادثة محطة مركزية في نشوء الحركة الميثودية التي قادها مع شقيقه "تشارلز"، وتُحيى ذكراها سنويًا لدى كثير من الميثوديين. لا توجد أدلة حاسمة تحدد المعتقد الديني الشخصي للكاتب الإنجليزي "ويليام شكسبير". اقترح باحثون أنه ربما ظل مرتبطًا بالكاثوليكية استنادًا إلى أسرته وبعض الإشارات في حياته وأعماله، بينما يرى آخرون أن الأدلة لا تكفي لإثبات ذلك، لذلك بقيت ديانته موضوعًا مفتوحًا للنقاش. كان "جون دوروود" سياسيًا وقاضيًا إنجليزيًا شغل منصب رئيس مجلس العموم في أواخر القرن الرابع عشر وبدايات القرن الخامس عشر. ترأس المجلس في أول برلمانات الملك "هنري الرابع"، ثم عاد إلى المنصب في أول برلمان للملك "هنري الخامس"، ما يعكس استمراره بين عهدين متتاليين. غيّر هيو ماسينغبيرد، محرر الوفيات السابق في صحيفة ديلي تلغراف، أسلوب النعي البريطاني؛ فبدل السرد الوقور للبيانات، كتب سيرًا موجزة ساخرة وذكية تكشف غرابة الشخصيات وتعرض حياتها بنبرة جافة من دون إساءة مباشرة. وتعكس سيرته تنوع تجربته الشخصية والمهنية. وقد تركت هذه المرحلة أثرًا في شهرته اللاحقة. كان الفنان المتجول المعروف باسم "أولد كورن ميل" بائعًا ومغنيًا أسود في نيو أورلينز خلال القرن التاسع عشر، واشتهر بأداء الأهازيج والنداءات في الشوارع. يرى باحثون أن أسلوبه ربما أسهم في تشكيل بعض ممارسات المنسترل والموسيقى الشعبية الأمريكية، مع صعوبة إثبات التأثير المباشر بسبب اعتماد المسرح التجاري آنذاك على صور نمطية عن السود.