نشأ الكاتب الأمريكي "تام سبيفا" في عائلة تعمل في نشر الصحف في بلدات صغيرة، ثم اتجه إلى كتابة النصوص التلفزيونية. شارك في كتابة حلقات لمسلسلات أمريكية معروفة مثل "ذا برادي بانش" و"جنتل بن"، ما نقله من بيئة الصحافة المحلية إلى صناعة التلفزيون الجماهيري.

من الدفتر
تحطمت "رحلة تام ٤٠٢" بعد إقلاعها من مطار كونغونهاس في ساو باولو يوم ٣١ أكتوبر ١٩٩٦ إثر خلل في نظام عكس دفع أحد المحركات. فقد الطاقم السيطرة على الطائرة واصطدمت بمبانٍ سكنية، فقُتل جميع من كانوا على متنها وعددهم ٩٥ وأربعة أشخاص على الأرض. وأدى الحادث إلى مراجعات لإجراءات صيانة نظام الدفع. استخدم ثوار فيتناميون معبد "ساك تو تام باو" مصنعًا للذخيرة خلال انتفاضة كوتشينشينا سنة ١٩١٦ ضد الحكم الاستعماري. تحولت المنشأة الدينية مؤقتًا إلى موقع دعم للتمرد، ما يوضح كيف استُخدمت بعض المعابد والمؤسسات المحلية في توفير الغطاء والموارد للحركات المناهضة للسلطة الاستعمارية. يعد معبد "تينه زا ترونغ تام" البوذي في مدينة هو تشي منه مهدًا روحيًا لتقليد "خات سي" الديني. ارتبط الموقع بتشكل هذا التيار وممارساته الرهبانية، ولذلك يحتل مكانة خاصة بين أتباعه، ولا تقتصر أهميته على كونه مبنى للعبادة بل تمتد إلى دوره في الهوية المؤسسية للحركة. وقع انفجار داخل طائرة تابعة لشركة "تام" البرازيلية من طراز فوكر ١٠٠ سنة ١٩٩٧ أثناء تحليقها قرب ساو باولو، فأحدث فجوة في جسم الطائرة وقذف المهندس "فرناندو كالديرا دي مورا كامبوس" من ارتفاع يقارب ٢٤٠٠ متر. تمكن الطاقم من الهبوط اضطراريًا، وتوفي الراكب المقذوف. تحطمت طائرة "تام" الرحلة ٣٠٥٤ من طراز إيرباص إيه ٣٢٠ في ساو باولو يوم ١٧ يوليو ٢٠٠٧ بعد تجاوزها مدرج مطار كونغونهاس أثناء الهبوط واصطدامها بمبنى خارج المطار. قُتل جميع من كانوا على متنها وأشخاص على الأرض، بإجمالي ١٩٩ وفاة، وكانت أسوأ كارثة طيران في تاريخ البرازيل.