خلال الثورة الصناعية، كانت صناعة الفحم في ويلز في طليعة تطوير تقنيات التعدين الجديدة، إذ أسهمت الحاجة المتزايدة إلى استخراج الفحم بكفاءة أعلى في دفع الابتكار في أساليب الحفر والتهوية والنقل داخل المناجم. وقد جعل ذلك من ويلز أحد المراكز البارزة التي ارتبطت بتحديث العمل المنجمي وتوسيع قدرته الإنتاجية، في وقتٍ أصبحت فيه الطاقة الفحمية عنصرًا أساسيًا في النمو الصناعي.