في عام ١٩٩٧، أُحدث ثقب في بطن تمثال بوذا ماهاموني داخل معبد بوذا ماهاموني في ماندالاي بميانمار، في محاولة لسرقة جواهر كان يُعتقد أنها موضوعة في داخله. وقد أثار هذا الفعل اهتماماً واسعاً لأنه استهدف تمثالاً ذا مكانة دينية وتاريخية، وكان القصد منه الوصول إلى تلك المجوهرات المخبأة داخل التمثال، لا إلى العبث به بوصفه أثراً فحسب.