استخدمت ثقافة "مولو" في بوليفيا أوعية شرب صُمم بعضها بقشة مدمجة في بنية الكوب نفسه. يعكس هذا الشكل ابتكارًا وظيفيًا في صناعة الفخار لدى المجتمعات الأنديزية القديمة، إذ لم تكن القشة أداة منفصلة بل جزءًا من الإناء، ما يميز هذه القطع في السجل الأثري للمنطقة.