استخدمت ثقافة "مولو" في بوليفيا أوعية شرب صُمم بعضها بقشة مدمجة في بنية الكوب نفسه. يعكس هذا الشكل ابتكارًا وظيفيًا في صناعة الفخار لدى المجتمعات الأنديزية القديمة، إذ لم تكن القشة أداة منفصلة بل جزءًا من الإناء، ما يميز هذه القطع في السجل الأثري للمنطقة.

من الدفتر
اشتعل وقود متسرب من ناقلة في منطقة مولو بكينيا عام ٢٠٠٩ بينما تجمع أشخاص حولها للحصول على الوقود، فتحول الموقع إلى حريق كارثي أودى بحياة أكثر من مئة شخص وأصاب المئات. أبرزت الكارثة مخاطر الاقتراب من صهاريج الوقود المنقلبة أو المتسربة بعد الحوادث. وأعاد النقاش حول سلامة نقل الوقود والاستجابة للحوادث. كانت "ثقافة إلب" ثقافة أثرية من العصر البرونزي في أجزاء من هولندا بين نحو ١٨٠٠ و٨٠٠ قبل الميلاد. عاش سكانها في بيوت زراعية طويلة تجمع البشر والماشية تحت سقف واحد، ويُظهر تصميم هذه البيوت استمرارية محلية طويلة في تقاليد المزارع الهولندية امتدت بصور متطورة حتى العصور الحديثة. تعتمد مدينة بويرتو سواريز في شرق بوليفيا على إمدادات كهربائية مرتبطة بالشبكة البرازيلية أكثر من اعتمادها على شبكة بوليفيا الوطنية. يرتبط هذا الوضع بموقع المدينة القريب من الحدود والبنية التحتية الإقليمية المتاحة، ويُظهر كيف قد تتجاوز شبكات الخدمات الحدود السياسية في المناطق الطرفية. أُنتج الفيلم البريطاني "إت هابند هير" طوال سنوات طويلة بموارد محدودة، وبدأه الشابان "كيفن براونلو" و"أندرو مولو". يتخيل الفيلم بريطانيا تحت احتلال ألماني بعد انتصار نازي افتراضي في الحرب العالمية الثانية، واعتمد على متطوعين ومعدات تاريخية. أصبح إنتاجه مثالًا على صناعة الأفلام المستقلة الطموحة. لا يسبب شرب الماء أثناء الطعام أو بعده تراكم دهون البطن، لأن الماء الخالص لا يحتوي على سعرات حرارية. وقد يزيد حجم المعدة مؤقتًا بعد شرب كمية من السوائل، لكن ذلك لا يعني تكوّن دهون أو ظهور "الكرش". ويعتمد تراكم الدهون أساسًا على توازن الطاقة وعوامل مثل الغذاء والنشاط والوراثة.