نشر الكاتب "نيكولاس كار" في عدد يوليو وأغسطس ٢٠٠٨ من مجلة "ذا أتلانتيك" مقالًا بعنوان "هل يجعلنا غوغل أغبياء؟". أثار المقال جدلًا واسعًا حول تأثير استخدام الإنترنت ومحركات البحث في الانتباه والقراءة العميقة والذاكرة، وأصبح مرجعًا في النقاش حول التقنية والإدراك.

من الدفتر
أطلقت شركة "غوغل" سنة ٢٠٠٨ النسخة التجريبية الأولى من متصفح الويب "غوغل كروم". بُني المتصفح في بدايته على محرك مفتوح المصدر وركز على السرعة وعزل العمليات وتحسين الأمان والاستقرار. توسع استخدامه سريعًا خلال السنوات التالية وأصبح المتصفح الأكثر انتشارًا عالميًا على أجهزة الحاسوب والهواتف. نشرت مجلة «أتلانتيك منثلي» مقالًا لكاثرين غالبريث بعنوان «الأم لا تفعل الكثير» عن حياتها زوجةً لسفير في الهند. واستعارت العنوان من عبارة كتبها ابنها في موضوع مدرسي، ثم شرحت من خلالها العمل غير المرئي والواجبات الاجتماعية التي تؤديها زوجة الدبلوماسي خلف الصورة الرسمية. أسس "لاري بايج" و"سيرغي برين" شركة "غوغل" سنة ١٩٩٨ بعد تطويرهما محرك بحث أثناء دراستهما للدكتوراه في جامعة ستانفورد. اعتمد المشروع على خوارزمية لترتيب صفحات الويب بحسب الروابط، وتوسع لاحقًا إلى شركة عالمية في البحث والإعلانات والحوسبة والبرمجيات. وتحولت لاحقًا إلى شركة تقنية عالمية. تحتفل شركة "غوغل" سنويًا بتاريخ ٢٧ سبتمبر بوصفه عيد ميلادها الرمزي، رغم أن تأسيس الشركة القانوني جرى في ٤ سبتمبر ١٩٩٨ وأن بدايات محرك البحث تعود إلى فترة أسبق. استقر هذا التاريخ في تقاليد الشركة وظهر في شعارات احتفالية دورية، لكنه لا يمثل يوم تأسيس قانوني وحيدًا متفقًا عليه. نشر الصحفي والسياسي "ويليام ليون ماكنزي" سنة ١٨٣٧ مقالًا بعنوان "إلى شعب كندا العليا" دعا فيه إلى مقاومة الحكم الاستعماري البريطاني. جاء المقال في سياق توترات سياسية حول الإصلاح والتمثيل، وأسهم في التعبئة التي سبقت "تمرد كندا العليا"، وهو تمرد قصير انتهى بالفشل لكنه دفع لاحقًا نحو إصلاحات دستورية.