بدأ "إضراب الأسبستوس" سنة ١٩٤٩ في مناجم الأسبستوس بمنطقتي أسبستوس وثيتفورد ماينز في كيبيك الكندية، وطالب العمال بزيادة الأجور وتحسين شروط السلامة. استمر النزاع نحو أربعة أشهر، وأصبح لاحقًا رمزًا للتحولات الاجتماعية والسياسية التي سبقت "الثورة الهادئة" في كيبيك.

من الدفتر
بدأ إضراب عمال النسيج في لورنس بولاية ماساتشوستس يوم ١١ يناير ١٩١٢ بعد أن أدى تقليص ساعات العمل القانونية إلى خفض الأجور الأسبوعية. توسع الإضراب سريعًا وشارك فيه عشرات الآلاف من العمال المهاجرين، واشتهر لاحقًا باسم "إضراب الخبز والورود" وانتهى بتحسينات في الأجور. بدأ إضراب واسع لعمال ورش السكك الحديدية الأميركية في ١ يوليو ١٩٢٢ بعد خفض الأجور وقرارات تنظيمية أثرت في شروط العمل. شارك مئات الآلاف من العمال، وردت الشركات بتوظيف بدلاء وحصلت على دعم قضائي اتحادي. فشل الإضراب في تحقيق معظم أهدافه وأضعف نفوذ نقابات السكك الحديدية. بدأ نحو عشرة آلاف عامل في شركة "جون دير" بالولايات المتحدة إضرابًا سنة ٢٠٢١ بعد رفض عقد عمل جديد تفاوضت عليه الشركة والنقابة. شمل الإضراب مصانع في عدة ولايات وطالب العمال بتحسين الأجور والمزايا وشروط التقاعد، وانتهى بعد أسابيع بإقرار اتفاق جديد في تصويت نقابي. بدأ اتحاد "عمال السيارات المتحدون" سنة ١٩٤٥ إضرابًا واسعًا ضد شركة "جنرال موتورز" شمل ٩٢ مصنعًا في ٥٠ مدينة أميركية. طالب العمال بزيادة في الأجور قدرها ٣٠ في المئة من دون رفع أسعار السيارات، وشارك نحو ٢٠٠ ألف عامل في النزاع الذي أصبح محطة بارزة في تاريخ الحركة العمالية الأميركية. اندلع "إضراب لوبيني" سنة ١٩٢٩ بين عمال مناجم الفحم في رومانيا بسبب الأجور وظروف العمل، وانتهى بتدخل دموي من قوات الدولة. سعت أطراف حكومية وسياسية إلى تفسير الاحتجاج بتأثير دعاة مجريين أو شيوعيين، بينما ربطت تقارير أخرى أسبابه بالفقر وسياسات إدارة المناجم.