أصدرت "جولي كويار" مذكراتها "قصتي" في كندا قبل ثمانية أيام من انتخابات كان النائب "ماكسيم برنييه" يسعى فيها لإعادة انتخابه. تضمن الكتاب آراء ومعلومات قالت إن برنييه شاركها معها بصورة سرية، فأصبح توقيت النشر جزءًا من الجدل السياسي المحيط بالمذكرات. وتبقى هذه المعلومة جزءًا من السياق التاريخي أو.

من الدفتر
وقع تسرب نفطي من الناقلة "جولي إن" سنة ١٩٩٦ في ميناء بورتلاند بولاية مين بعد اصطدام السفينة بجسر أثناء مناورات الرسو. تسربت مئات آلاف الغالونات من الوقود إلى المياه، وأطلقت السلطات عملية تنظيف واسعة، وأصبح الحادث من أبرز التسربات النفطية الساحلية في تاريخ الولاية الأمريكية. أقرت الكاتبة "ميشا ديفونسيكا" عام ٢٠٠٨ بأنها اختلقت قصة مذكراتها عن طفولتها خلال الهولوكوست، التي زعمت فيها أنها عاشت مع ذئاب أثناء بحثها عن والديها. تبين أن هويتها وخلفيتها العائلية لا تتطابقان مع الرواية المنشورة، وأصبحت القضية مثالًا شهيرًا على المذكرات الأدبية الملفقة. حاول الفرنسي "ماكسيم برونيري" اغتيال الرئيس "جاك شيراك" سنة ٢٠٠٢ أثناء عرض عسكري في جادة الشانزليزيه بباريس. أطلق رصاصة من بندقية باتجاه الموكب، لكن المارة والشرطة سيطروا عليه ولم يُصب الرئيس. أُدين لاحقًا بمحاولة القتل وسُجن لسنوات. وأثارت القضية نقاشًا حول التطرف اليميني. كان السياسي المحافظ البريطاني "روبرت جونز" النائب الوحيد عن دائرة غرب هيرتفوردشاير طوال فترة وجودها. أُنشئت الدائرة في انتخابات ١٩٨٣ وانتُخب جونز عنها ثلاث مرات، وظل يمثلها حتى أُلغيت في إعادة ترسيم الدوائر سنة ١٩٩٧، ثم خاض انتخابات دائرة أخرى وخسرها. كان قصر "شاتو ميرافال" في منطقة بروفانس الفرنسية معروفًا بكرومه وإنتاجه الزراعي قبل أن يلفت اهتمام وسائل الإعلام بوصفه ملاذًا للممثلين "براد بيت" و"أنجلينا جولي". توضح هذه الخلفية أن شهرة العقار لم تبدأ مع ارتباطه بالمشاهير، بل سبقتها سمعة محلية في مجال زراعة العنب.