كان المخترع الويلزي "إدوين ستيفنز" من رواد تطوير الأجهزة السمعية الكهربائية، ونُسب إليه ابتكار أول معين سمعي إلكتروني قابل للارتداء. مثّل الجهاز خطوة مبكرة في نقل تقنيات تضخيم الصوت من معدات كبيرة وثابتة إلى وسيلة شخصية يمكن للمستخدم حملها والاستفادة منها أثناء الحركة.

من الدفتر
تأسس "معهد ستيفنز للتقنية" في هوبوكن بولاية نيوجيرسي سنة ١٨٧٠ تنفيذًا لوصية المهندس والمخترع "إدوين ستيفنز". افتتح المعهد بمنهج هندسي يركز على الميكانيكا والعلوم التطبيقية، ويعد من أوائل المؤسسات الأمريكية المتخصصة في التعليم الهندسي ومن رواد منح درجات الهندسة الميكانيكية. حصل المخترع الأمريكي "هارفي هابل" في أوائل القرن العشرين على براءات لاختراعات حسّنت توصيل الأجهزة بالتيار الكهربائي، ومنها قابس قابل للفصل ومقبس لولبي. لم يخترع مفهوم القابس الكهربائي من الصفر، لكنه أسهم في تطوير شكل عملي أكثر أمانًا وسهولة للاستخدام المنزلي والصناعي. كان الكيميائي الحيوي الأمريكي "إدوين ب. هارت" من رواد علم التغذية التجريبي. درس الكيمياء الفسيولوجية في ألمانيا لدى "ألبرشت كوسل"، ثم قاد أبحاثًا في جامعة ويسكونسن كشفت أهمية عناصر غذائية دقيقة لا تظهر في التحليل الكيميائي التقليدي، وأسهمت لاحقًا في فهم فقر الدم وتضخم الغدة الدرقية. كان المخترع الألماني الأمريكي "فيليب ديل" من رواد تطوير المروحة السقفية الكهربائية في أواخر القرن التاسع عشر. استخدم محركًا كهربائيًا كان قد طوره لآلات الخياطة ووصل به شفرات مروحة مثبتة في السقف، ثم أدخل تحسينات وبراءات اختراع ساعدت على تحويل الفكرة إلى جهاز منزلي وتجاري عملي. ضم منتخب إنجلترا المشارك في كأس العالم لكرة القدم سنة ١٩٨٦ لاعبين مختلفين يحملان الاسم نفسه "غاري ستيفنز". كان أحدهما مدافعًا في إيفرتون والآخر لاعبًا في توتنهام هوتسبير، ما جعل تشابه الاسمين حالة لافتة في قائمة المنتخب، واضطرت التقارير الرياضية إلى التمييز بينهما بالنادي أو المركز.