بيعت لوحة زيتية للفنان الياباني "ريوسي كيشيدا" في مزاد مقابل ٧.٧٣١ مليار ين وفق الرقم الوارد في المعلومة الأصلية. ووصفت الصفقة آنذاك بأنها أعلى سعر تحقق لعمل فني ياباني من هذا النوع، لذلك ارتبطت اللوحة بتاريخ سوق الفن الياباني وارتفاع قيمة أعمال كيشيدا.

من الدفتر
بيعت نسخة باستيل من لوحة "الصرخة" للفنان النرويجي "إدفارت مونك" في مزاد بنيويورك سنة ٢٠١٢ مقابل نحو ١٢٠ مليون دولار شاملة العمولة. كانت النسخة واحدة من عدة أعمال أنجزها الفنان للموضوع نفسه، وسجل البيع حينها رقمًا قياسيًا عالميًا لعمل فني في مزاد علني قبل أن تتجاوزه أعمال أخرى لاحقًا. بيعت لوحة "جسر ترانكيتاي" للفنان الهولندي "فنسنت فان غوخ" في مزاد بلندن سنة ١٩٨٧ بمبلغ تجاوز عشرين مليون دولار. عكست الصفقة الارتفاع الكبير في أسعار أعمال "فان غوخ" خلال الثمانينيات، وأصبحت من أبرز مبيعات الفن الحديث في سوق المزادات وأكدت التحول الكبير في مكانته السوقية. بيعت لوحة "دورا مار مع قطة" لـ"بابلو بيكاسو" في مزاد بنيويورك سنة ٢٠٠٦ مقابل ٩٥.٢ مليون دولار. كانت عند البيع ثاني أغلى لوحة تُباع في مزاد علني آنذاك، ما عكس تصاعد سوق أعمال بيكاسو، بينما تغير ترتيب الأسعار القياسية لاحقًا مع صفقات فنية أعلى بكثير. وبقيت من أشهر صوره لها. أفادت تقارير سنة ٢٠٠٦ بأن المنتج "ديفيد غيفن" باع لوحة "رقم ٥، ١٩٤٨" للفنان "جاكسون بولوك" في صفقة خاصة قُدرت بنحو ١٤٠ مليون دولار، وهو سعر قياسي آنذاك وفق التقارير. لم تكن الصفقة مزادًا علنيًا، كما نُوزعت هوية المشتري التي تداولتها الصحافة ولم يُعلن السعر رسميًا. بيعت لوحة "مذبحة الأبرياء" المنسوبة إلى الرسام الفلمنكي "بيتر بول روبنز" في مزاد لـ"سوذبيز" بلندن سنة ٢٠٠٢ مقابل نحو ٤٩.٥ مليون جنيه إسترليني. كانت اللوحة قد أُعيد التعرف على نسبتها إلى روبنز قبل المزاد، وسجلت آنذاك رقمًا استثنائيًا لأعمال الأساتذة القدامى.